الحكومة متى تعود إلى مصر ؟!
- انقضت رحلة الصيف للحكومة الميمونة فى العلمين الجديدة، وعاشت حياة "العالمين" السعادة والاسترخاء إلا من فرض الضرائب وإهمال مصالح المواطن "رحلة الملوك" شملت القيادات والوزراء وأبناءهم وموظفيهم وأولادهم والخدم المحظوظين بالطبع ، فى رحلة نزهة الأحلام الصيفية المجانية والاستمتاع بتبديد مجنون لمليارات الشعب دون حساب، لتتمتع بالحفلات ومهرجانات السفهاء وعروض الكلاب بمسمى الاستثمار، ثم تعود لعاصمة الصحراء الإدارية، لتجد الش
بقلم الصحفى الكبير
وجيه الصقار
انقضت رحلة الصيف للحكومة الميمونة فى العلمين الجديدة، وعاشت حياة “العالمين” السعادة والاسترخاء إلا من فرض الضرائب وإهمال مصالح المواطن “رحلة الملوك” شملت القيادات والوزراء وأبناءهم وموظفيهم وأولادهم والخدم المحظوظين بالطبع ، فى رحلة نزهة الأحلام الصيفية المجانية والاستمتاع بتبديد مجنون لمليارات الشعب دون حساب، لتتمتع بالحفلات ومهرجانات السفهاء وعروض الكلاب بمسمى الاستثمار، ثم تعود لعاصمة الصحراء الإدارية، لتجد الشعب وقد سلخ جلده وبرز عظمه، بعد احتراقه بالغلاء الفاحش، وتبدأ رحلة الخريف والشتاء بالصحراء متوائمة مع سكان الأحلام ذوى المليارات، وتستمر فى إنجازات الكلام مثل “نتابع. نتمنى. نستهدف. نطمح..وغيرها” وكلها فى غير الإنتاج والعمل، بل الحفلات والسهرات والمهرجانات الفاضحة، مما يكشف أن الحكومة لا تملك أى خطة حقيقية للتنمية وإنقاذ المواطن الذى أغرقته جهلا أو عمدا حتى لا يستغيث، ليموت على قيد الحياة، ، تيقن أنها خارج ثقته، بل يتخيلها عدوا يتربص به وأسرته، فالمواطن محاصر بالأمراض بلا علاج حتى فى المستشفيات المسماة حكومية مجانية، بدءا من التعليم والمدارس التى ينقصها كل شئ، وبدأت عملها اليوم تنتظر خدمات مقتولة بمساهمة المواطن حتى الإعلان عن العمل التطوعي مجانا فى التدريس أو التهريج، هل هذه عقلية تقصد بناء مستقبل للوطن ؟ وأصبح التعليم تجارة معلنة فى كل المراحل بلا رحمة ودخل فى “البيزنس” كله بالفلوس حتى الطب لغير المؤهلين فى المطحنة ( مافيش أبو بلاش) طالت أسعار غذاء الفقراء ممن يحاصرهم العوز، وفى تلك الفترة تمكن الفقر والمرض من عظام ولحم المصرى، فلا يعنى الحكومة إلا الهروب من المسئولية بالضرائب المتراكمة فى كل الخدمات الأساسية للمعدمين بعد خنقهم بل إعدامهم ولا أمل .. فهل ننتظر “الحداية أن تلقى لنا كتاكيت”؟ فالوزارة تعانى الجهل والفقر العقلى.. كل إنجازاتها هو التسول.. تستدين مليارات الدولارات باسم الشعب، وتبددها فيما لا يفيده، ثم تطالبه بالسداد ..
إذا كانت الدولة قادرة على الإنفاق على المدن الجديدة والمهرجانات والمشروعات الكبرى، فلماذا يعجز المواطن عن الحصول على مدرسة مكتملة الخدمات بالمجان حسب الدستور، أو مستشفى يقدم خدمة آدمية حقيقية أو توفر غذاء بسعر محتمل مع زيادة أعداد المعدمين ؟ الإجابة فى العلمين ..







