كلام فى السياسة
- بمناسبة انتهاء الدورة البرلمانية ودخول النواب فى اجازة لم يعد يهتم الناس بمواعيد الانعقاد والانقضاء حيث لم يعد للمجلس لون ولا طعم فهو لا يقدم ولايؤخر وانما مجرد واجهة شكلية لاعطاء الصبغة القانونية والشرعية المصطنعة والمباركة مسبوقة الدفع لكل اجراء تقوم به الحكومة التى لا عاصم لها قد يقول احدكم من اصحاب الثقافة الواسعة والاطلاع العميق هكذا كان البرلمان فى مصر منذ ان طلقنا الديمقراطية وناصبناها العداء قبل نحو ثلاثة
الإعلامى الاذاعى.. ربيع السيسى
بمناسبة انتهاء الدورة البرلمانية ودخول النواب فى اجازة لم يعد يهتم الناس بمواعيد الانعقاد والانقضاء حيث لم يعد للمجلس لون ولا طعم فهو لا يقدم ولايؤخر وانما مجرد واجهة شكلية لاعطاء الصبغة القانونية والشرعية المصطنعة والمباركة مسبوقة الدفع لكل اجراء تقوم به الحكومة التى لا عاصم لها قد يقول احدكم من اصحاب الثقافة الواسعة والاطلاع العميق هكذا كان البرلمان فى مصر منذ ان طلقنا الديمقراطية وناصبناها العداء قبل نحو ثلاثة ارباع القرن مع قدوم رجال حركة يوليو الى السلطة وهذا صحيح الى حد بعيد ولكن مع عودة التعددية الشكلية والحزبية المقيدة فى عصر الشهيد البطل انور السادات كانت هناك ادارة جيدة للمشهد واخراج متميز للمسرحية الهزلية ومع الخبرة والتجربة ترسخت هذه الممارسة المحكمة واضطلع بها رجال اشداء قاموا بالدور فاجادوا واحسنوا وتميزوا واظهروا قدرات خارقة فى ادارة المشهد باحترافية غير مسبوقة حيث كان المرحوم كمال الشاذلى زعيم الاغلبية ووزير المجالس النيابية يمسك بيده الميزان الحساس داخل جنبات البرلمان ولجانه وباشارة واحدة يفهمها رجال مدرسته يقلب الموازين على احد اعضاء حكومته متاضمنا مع المعارضة فى طلبها او يظهر العين الحمراء ويكشر عن انيابه فى وجهها فى جلسة اخرى ويعلم الاصدقاء المقربين منى فى مرحلة المراهقة السياسية كيف كنت اتوعدهم على طريقة الشاذلى تقليدا محكما لعبارته وحركاته خصوصا مع رموز المعارضة حينها المهم ان الرجل فى جلسته وحركته وكلامه كان يعطى انطباعا بان المجلس يمارس دوره حقا رقابة وتشريعا وان الديمقراطية موجودة ولن تغيب ونحن نعلم ان كل ذلك كان عملا مسرحيا هزليا لكنه كان ينطلى على عوام الناس اما حاليا فحتى هذه المسرحية فشل البرلمان الحالى فى انتاجها وتمثيلها فهل بعد هذا ننتظر منه خيرا ؟؟







