💰 الذهب: 6,985 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,985 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 34°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
مقالات

فعلاً ” العالم فوق خشبة المسرح “

خلاصة الخبر في نقاط
  • كلما ابتعدت عن الشأن العالمى وانشغلت بالكتابة عن الشأن الداخلى وهمومه تعيدنى البوصلة من جديد فأرى عبرها ما يدور حولنا من أحداث وتحولات وكأنها نافذة تطل على العالم بكل ما فيه من ضجيج حتى أصبحت أرى ما يحدث حولنا بعين أكثر اتساعاً وأقرأ الأحداث من زاوية لم أكن أنتبه إليها وحدى
  • تحولات الشأن العالمى تدور فى رأسى كأنها مسرحية هزلية طويلة ومملة تتبدل فيها الأدوار كل يوم وتتغير الأقنعة بينما يبقى المش

بقلم الصحفية الكبيرة بالاخبار

: نهاد عرفه.

كلما ابتعدت عن الشأن العالمى وانشغلت بالكتابة عن الشأن الداخلى وهمومه تعيدنى البوصلة من جديد فأرى عبرها ما يدور حولنا من أحداث وتحولات وكأنها نافذة تطل على العالم بكل ما فيه من ضجيج حتى أصبحت أرى ما يحدث حولنا بعين أكثر اتساعاً وأقرأ الأحداث من زاوية لم أكن أنتبه إليها وحدى.
تحولات الشأن العالمى تدور فى رأسى كأنها مسرحية هزلية طويلة ومملة تتبدل فيها الأدوار كل يوم وتتغير الأقنعة بينما يبقى المشهد عبثيًا لأن الحبكة الدرامية تعيدنا للفوضى فى كل فصل حين يختلط الضحك بالدهشة وتتشابك المصالح حتى لا نستطيع التفرقة بين الحقيقة والتمثيل.
هذا هو الإحساس الذى يرافقنا ونحن نراقب أبطال المسرحية العالمية، يدخلون الخشبة بثقة يتبادلون الأدوار والأقنعة وهم يؤدون المشهد بكثير من الضجيج فوق خشبة المسرح وقليل من الحكمة خلف الستار ثم يرحلون تاركين وراءهم أسئلة أكثر من الإجابات.
هذ هو الشعور الذى ينتابنى وأنا أتابع ترامب ونتن ياهو، أشعر وكأن الشأن العالمى تحول إلى مسرحية هزلية! بطلان يملآن الخشبة ضجيجًا بينما يدفع العالم ثمن المشهد وكأنه أسير لدراما سياسية لا تنتهى ويسقط الآلاف من الضحايا الأبرياء بعيداً عن خشبة المسرح فى صمت يثقل ضمير الإنسانية، فعلى خشبة السياسة يعلو الضجيج وخارجها تُهدم البيوت ويموت الآلاف وكأن حياة البشر أصبحت هامشاً فى طريق طويل من المصالح والصراعات.
متى تنتهى هذه المسرحية الثقيلة ومتى يُسدل الستار على مشاهد الحرب بما فيها من الخوف والفقد، متى يمنحنا هذا العالم الفرصة لالتقاط الأنفاس.. سؤال يتردد كل يوم وكل لحظة بينما تستمر الحروب وتستمر المآسى.. ويظل السؤال معلقاً بمتى تنتصر قيمة الإنسان على حسابات القوة ؟ ويظل الجواب مؤجلاً بين حسابات السياسة وأحلام البشر بالسلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى