💰 الذهب: 6,985 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,985 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 23°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
مقالات

د.عصام الشويخ يكتب.. عيد العمال بين «الرمز والشعار»

خلاصة الخبر في نقاط
  • دائما كان قبل احتفالات عيد العمال يتم نشر اعلان عن مسابقة لرسم شعار للعيد المجيد للعمال ، وكان افضل شعار هو الترس والعامل والمفتاح فى يده ، وأصبح الموجود باستمرار بعد توقف المسابقة ، وانقلاب الاحول ، ففى عهد عبدالناصر كانت الاحتفالات يظهر فيها الجديد من بناء فعلى للمصانع فأصبحت مليئة بالمصانع مثل الحديد والصلب والكيماويات والغزل والنسيج فى شبرا والمحلة والاسكندرية وغيرها من المناطق

 

د. عصام الشويخ يكتب.. عيد العمال بين الرمز والشعار 

دائما كان قبل احتفالات عيد العمال يتم نشر اعلان عن مسابقة لرسم شعار للعيد المجيد للعمال ، وكان افضل شعار هو الترس والعامل والمفتاح فى يده ، وأصبح الموجود باستمرار بعد توقف المسابقة ، وانقلاب الاحول ، ففى عهد عبدالناصر كانت الاحتفالات يظهر فيها الجديد من بناء فعلى للمصانع فأصبحت مليئة بالمصانع مثل الحديد والصلب والكيماويات والغزل والنسيج فى شبرا والمحلة والاسكندرية وغيرها من المناطق الصناعية مثل حلوان وشبرا وبعض أطراف القاهرة الكبرى وبعض المحافظات فكانت ثورة بناء للمصانع، وجاء بعده الرئيس السادات فكانت مرحلة تغير فى البناء لاشباع البطون الجائعة ودخول على استعدادات للحرب فى ١٩٧٣ ، فكانت تظهر على السطح شركات الأغذية والمعلبات واختفت قها للأغذية والمشروبات المصرية وظهرت بدلها شركات خاصة ومولات ومحلات تجارية بدلا من الجمعيات الاستهلاكية الحكومية وأصبح الإستثمار الاستهلاكى وليس الصناعى وأصبح رجل الأعمال هم المسيطرون على رأس المال ، وجاءت فترة الرئيس مبارك وأصبح القطاع العام عبء على الدولة لعدم الإنتاجية وخسارة راس المال الحكومى، فقامت الحكومة بالتخلص من العامل اولا بدفع له مبلغ من المال نظير فترة عمله ليصبح صاحب معاش ، وقام عاطف عبيد ببيع الشركات لرجال الأعمال وضياع هيبة الدولة فى السيطرة على السوق ،بل وتركه لحيتان السوق تنهش فى قلوب المواطنين ، وجاءت الثورة لتقف الدولة فى حالة صمت رهيب لانتاج ولاعمل حتى جاء الاخوان باستثماراتهم فى الأموال والبشر حتى أصبحت مصر ملجاء للغرباء وخفافيش الظلام ولكن ارادة الله فوق كل شىء ، وقامت تور ٢٥ ابريل وتحرير البلاد من الاخوان ، وجاءت فترة الرئيس عبدالفتاح السيسى، بداية جياع وحروب وبناء من جديد لثورة حياتية وبنائية فى كل شىء صناعى زراعى تجارى وعسكري وتعليمى تاخذ الكثير والكثير وزاد على كل متطلبات المواطن وضع الدول المجاورة من الحروب ، فجاء اللاجئون إلى أأمن دول بالنسبة لهم فأصبح الاقتصاد مرهق حتى لو فيه دعم من أجلهم، وأصبح العامل المصرى يستهان به لوجود عماله خارجية لاجئة تعوض عنه فأصبح مظلوم فى بلده ، لايوجد له لقمة عيش ، لذا فعليه ان يرحل كل لاجىء لتصبح مصر آمنة بأهلها بعد أن ظهر ارهاب اللاجئين فى الشوارع والميادين والمصانع بعمل وبلاماوى….اللهم احفظ مصر وأهلها من كل شر وسوء ولاجئى .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى