د. عصام الشويخ يكتب.. إيه حكاية “بوكسر وفلنه”
- انتشر فى الاونه الاخير مع إرتفاع درجات الحرارة التى وصلت فى بعض الأحيان إلى ٤٠درجة حرارة مئوية او اقل او أعلى انتشار ظاهرة جلوس الرجال فى منازلهم بالبوكسر وفى بعض الأحيان يكون من غير فلنه
- ولما انتشرت هذه الظاهرة بدأ الناس تشكو من ظهور الرجال بهذا المنظر بوكسر بدون فلنه ولما يكون محترم شوية يقفوا بالفلنه ومن الغريب وبدوا على السوشيال ميديا والتواصل الاجتماعي بقيام الاهالى بتصوير بعضهم
د. عصام الشويخ يكتب.. إيه حكاية “بوكسر وفلنه”
انتشر فى الاونه الاخير مع إرتفاع درجات الحرارة التى وصلت فى بعض الأحيان إلى ٤٠درجة حرارة مئوية او اقل او أعلى انتشار ظاهرة جلوس الرجال فى منازلهم بالبوكسر وفى بعض الأحيان يكون من غير فلنه.
ولما انتشرت هذه الظاهرة بدأ الناس تشكو من ظهور الرجال بهذا المنظر بوكسر بدون فلنه ولما يكون محترم شوية يقفوا بالفلنه ومن الغريب وبدوا على السوشيال ميديا والتواصل الاجتماعي بقيام الاهالى بتصوير بعضهم البعض وإنزال هذه الصور والفيديوهات بشكوى لوزارة الداخلية.
، ولكن للأسف جاء زلزال الساعة الثالثة صباحايوم الاثنين الماضي وفى وقت كله بالبوكسر والفلنه والشيفون. ونزل الجميع من منازلهم جرى خوفا من وقوع الزلزال المفاجئ الذى لم تعلن عنه مسبقا هيئة الأرصاد الجوية وأصبح الجميع بالبوكسر والفلنه فى مشهد مهيب للجميع.
تذكرت المثل (القائل اللى اختشوا ماتو ) عندما شب حريق في أحد الحمامات الشعبية للنساء فهربت النساء عراى كما ولدتهم أمهم ولكن من كانت عندهم دين رفضوا ان يخرجوا عراى حتى يتموا لبس جميع الملابس فطالتهم الحريق فماتوا…وهكذا لابد أن نرجع إلى قيم الدين والنخوة والحفاظ على الجيران وعدم تعرضهم للاذى سواء باللفظ او بالمظهر فالنرجع إلى اخلاق القرية بعيدا عن مناوشات العصر الحديث.






