💰 الذهب: 6,985 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,985 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 24°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
مقالات

اللغات الأجنبية .. ضرورة أم رفاهية . بقلم د. بشار عيسى

خلاصة الخبر في نقاط
  • مع اتساع الفجوة العلمية العالمية تزايد الإقبال على تعلم اللغات الأجنبية حتى وصلت إلى طغيانها على بعض اللغات القومية لعدد من البلدان نتيجة ظروف تاريخية سادت في هذا المضمار ، و لحركة تعلم اللغات الأجنبية و تعليمها بهذا القدر المُتسع رقعته التي تبدأ بالمدارس و تصل بلا نهاية للمعاهد و الجامعات و المراكز الثقافية و غيرها ، و تكمن أهم الأسباب و الدوافع التي تحدو هذه الأعداد الكبيرة من

 

اللغات الأجنبية .. ضرورة أم رفاهية . بقلم د. بشار عيسى

مع اتساع الفجوة العلمية العالمية تزايد الإقبال على تعلم اللغات الأجنبية حتى وصلت إلى طغيانها على بعض اللغات القومية لعدد من البلدان نتيجة ظروف تاريخية سادت في هذا المضمار ، و لحركة تعلم اللغات الأجنبية و تعليمها بهذا القدر المُتسع رقعته التي تبدأ بالمدارس و تصل بلا نهاية للمعاهد و الجامعات و المراكز الثقافية و غيرها ، و تكمن أهم الأسباب و الدوافع التي تحدو هذه الأعداد الكبيرة من الناس للإقبال على تعلم اللغات الأجنبية تتجلى في مجال التعليم كونها مقرر مدرسي و في قطاع المال و الأعمال بغية السفر و كذلك إتمام الصفقات و بنود الاتفاقيات ، و عموماً يمكن التمييز بين نوعين من المُتعلمين فالأول هم أولئك الناس الذين يكسبون لغة أجنبية لأسباب علمية أو مهنية و هذا النوع يسعى إلى إجادة اللغة الأجنبية و اكتسابها بصورة نشطة و فاعلة جداً بغية التمكن من توظيفها علمياً و مهنياً ، و أما الفئة الثانية فتكتسب اللغة الأجنبية هواية و لذا فلا تسعى بالضرورة أبداً إلى إجادتها بشكل فاعل بقدر ما يهمها الحصول على معلومات و معارف حول تلك اللغة و ما تحويه من أدب و ثقافة ليس إلا .

 

يُؤدي تعلم اللغات الأجنبية كظاهرة ثقافية لها مقوماتها و دورها الحضاري وظيفة اجتماعية و بشرية تختلف إلى حد بعيد عن شروط التعلم التقليدية في شتى المجتمعات ، و يمكن لها أن تكون عاملاً مساعداً في مضمار التطور و قطاع التنمية لضرورتها المُلحة على سبيل المثال في ترجمة معظم الأعمال العلمية و الفكرية و الأدبية إلى اللغة المحلية إضافة إلى ميزة متابعة كل ما يستجد في العالم الخارجي من أحداث هامة في شتى الميادين و على مختلف الصعد و هذا بعينه ما ينشده كل مجتمع يريد أن يسلك بثقة طريق التطور الاقتصادي و الثقافي و حتى السياسي و الاجتماعي وصولاً لبصيص ضوء التحرر من براثن التخلف و التبعية ، و يُلاحظ المُتابع بدقة بأن تعليم اللغات الأجنبية كوظيفة نهضوية و تنموية و حيوية في عدد من البلدان يتم على حساب اللغة القومية التي يتراجع و يضمر دورها بشكل يوازي ضمور الاقتصاد و الثقافة الوطنيين و عليه فيجب أن يتزامن اكتساب هذه اللغات الأجنبية مع مساهمتها في إغناء الثقافة الوطنية و تطويرها لتستوعب فعلاً كل ما في العصر الحديث من معطيات علمية و ثقافية و فكرية .

 

من البديهي حاجة كل مجتمع إلى أناس يُجيدون لغات المُجتمعات المتطورة عالمياً فالإعلامي و الصحفي بحاجة لإجادة اللغات الأجنبية بصورة جيدة ليتمكن من مخاطبة الرأي العالمي بشكل ناجح بُغية كسر هالة الحصار الإعلامي المُخيف و المُجحف الذي تضر به كل ألوان و أطياف القوى المسيطرة على أي من تلك البلدان الساعية لشق طريق التحرر و التطور و القرار الحر ، و كذلك المجال الدبلوماسي أيضاً فهو يحتاج بطبيعة الحال إلى نخبة كوادر تُجيد لغات البلاد التي تعمل فيها لأن الشخص الدبلوماسي الذي لا يُتقن لغات التداول العالمية فهو كالمقاتل بلا سلاح ، و مع الاتفاق بالإجماع على الوظيفة الحضارية و الاجتماعية لتعليم اللغات الأجنبية في ظل الواقع الحالي المعروف بكل شجونه يُصبح الهدف الهام و التوجه العام هو في تدريب كوادر مميزة لإجادة بعض اللغات الأجنبية ليتسنى لها العمل في مختلف المجالات التي تقتضي حاجات المجتمع العمل فيها بمهنية مميزة و احترافية عالية .      

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى