💰 الذهب: 6,985 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,985 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 32°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
مقالات

البرهان والحفاظ على الوحدة الوطنية

خلاصة الخبر في نقاط
  • في ظل التحديات العاصفة التي يمر بها السودان، تبرز قضية الوحدة الوطنية باعتبارها التحدي الأكبر الذي يواجه الدولة والمجتمع على حد سواء
  • فالحرب التي اندلعت وألقت بظلالها على مختلف مناحي الحياة لم تعد مجرد مواجهة عسكرية، بل أصبحت معركة تتعلق بمستقبل الوطن ذاته، وبقدرته على الحفاظ على تماسكه السياسي والاجتماعي
  • في هذا السياق، أطلق رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان مبادرة للح

مرفأ الكلمات

عثمان عولي

في ظل التحديات العاصفة التي يمر بها السودان، تبرز قضية الوحدة الوطنية باعتبارها التحدي الأكبر الذي يواجه الدولة والمجتمع على حد سواء. فالحرب التي اندلعت وألقت بظلالها على مختلف مناحي الحياة لم تعد مجرد مواجهة عسكرية، بل أصبحت معركة تتعلق بمستقبل الوطن ذاته، وبقدرته على الحفاظ على تماسكه السياسي والاجتماعي.
في هذا السياق، أطلق رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان مبادرة للحوار السياسي، داعياً مختلف القوى الوطنية إلى الانخراط في عملية سياسية تسهم في تجاوز الأزمة وتحول دون انزلاق البلاد نحو مزيد من الانقسام والفوضى. ويرى مؤيدو المبادرة أنها تمثل محاولة لفتح نافذة للحوار الوطني والحفاظ على وحدة السودان في مرحلة دقيقة من تاريخه.
غير أن المبادرة قوبلت برفض وانتقادات من بعض القوى السياسية، ومن بينها رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي بابكر فيصل، الذي وصف الدعوة بأنها غير جادة ولا تمثل مدخلاً حقيقياً لتحقيق السلام، معتبراً أن الهدف منها يتمثل في توفير غطاء سياسي لاستمرار المؤسسة العسكرية في إدارة الشأن العام.
وبين التأييد والرفض، يظل السؤال المطروح: هل تشكل المبادرة فرصة حقيقية لتقريب وجهات النظر وإنقاذ السودان من مخاطر التشظي، أم أنها مجرد حلقة جديدة في دائرة الخلاف السياسي المستمر؟
يرى قطاع واسع من السودانيين أن المرحلة الحالية تتطلب تقديم المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية الضيقة، وأن أي مبادرة تسعى إلى جمع السودانيين حول طاولة الحوار تستحق الدراسة والتعاطي الإيجابي معها، خاصة في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه البلاد.
وفي المقابل، تتمسك قوى سياسية أخرى بضرورة توفير ضمانات واضحة لأي عملية سياسية قادمة، بما يضمن مشاركة جميع الأطراف والوصول إلى تسوية شاملة تعالج جذور الأزمة السودانية.
ويبقى الثابت أن السودان اليوم في حاجة إلى مشروع وطني جامع، يضع وحدة البلاد واستقرارها فوق كل اعتبار، ويؤسس لمرحلة جديدة يتوافق فيها السودانيون على مستقبل دولتهم بعيداً عن الاستقطاب الحاد والصراعات التي أنهكت الوطن وأرهقت المواطنين.
إن الحفاظ على الوحدة الوطنية ليس مسؤولية مؤسسة بعينها أو تيار سياسي محدد، بل هو واجب جماعي يتطلب من الجميع تغليب لغة الحوار على لغة الإقصاء، والعمل المشترك من أجل سودان آمن ومستقر يتسع لكل أبنائه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى