ساعة هدية من البنك نصب جديد
- وصلني إعلان على وسائل التواصل الاجتماعي يحمل عرضًا مغريًا: ساعة هدية من البنك الذي أتعامل معه
- وبصراحة… دخلت على الإعلان فورًا، وقلت لنفسي: يا سلام! ساعة هدية!
- وبدأت، «زي الشاطر»، أملأ البيانات المطلوبة، وأدخل كل التفاصيل التي طلبوها مني، دون أن أفكر كثيرًا في الأمر، لأن الإعلان كان يبدو في ظاهره وكأنه صادر عن البنك
- وصلت إلى الخطوة الأخيرة، وهنا كانت المفاجأة!
بقلم الإعلامي خالد سالم
وصلني إعلان على وسائل التواصل الاجتماعي يحمل عرضًا مغريًا: ساعة هدية من البنك الذي أتعامل معه.
وبصراحة… دخلت على الإعلان فورًا، وقلت لنفسي: يا سلام! ساعة هدية!
وبدأت، «زي الشاطر»، أملأ البيانات المطلوبة، وأدخل كل التفاصيل التي طلبوها مني، دون أن أفكر كثيرًا في الأمر، لأن الإعلان كان يبدو في ظاهره وكأنه صادر عن البنك.
وصلت إلى الخطوة الأخيرة، وهنا كانت المفاجأة!
طلب مني الموقع إدخال كلمة سر البنك والرقم السري.
هنا توقفت.
قلت لنفسي: لماذا يحتاج أي عرض أو هدية إلى كلمة السر الخاصة بحسابي البنكي؟ ولماذا يطلب الرقم السري؟!
بدأ الشك يتسلل إليّ، وبدلًا من استكمال الخطوات، قررت الاتصال بالبنك مباشرة.
وكانت الإجابة واضحة:
هذه عملية نصب واحتيال إلكتروني.
لم أنتظر لحظة، وقمت فورًا بإلغاء تطبيق البنك على الهاتف، وإيقاف البطاقات، واتخذت الإجراءات اللازمة مع البنك لتأمين حساباتي.
والحمد لله أنني انتبهت في اللحظة الأخيرة، قبل أن يتحول «عرض الساعة المجانية» إلى خسارة حقيقية وسحب أموالي.
الدرس الذي تعلمته
المحتالون أصبحوا أكثر احترافًا، ولا يعتمدون دائمًا على رسائل واضحة أو مواقع تبدو غريبة. أحيانًا يصممون إعلانات وصفحات تشبه المواقع الرسمية للبنوك، ويستخدمون عبارات وعروضًا تجعل الضحية يتصرف بسرعة قبل أن يفكر.
لكن هناك قاعدة مهمة جدًا:
لا تشارك كلمة السر الخاصة بالخدمات المصرفية، أو الرقم السري للبطاقة، أو رموز التحقق OTP مع أي شخص أو أي رابط.
والأهم: لا تتعامل مع أي عرض مالي أو هدية أو جائزة قبل التأكد من مصدره من خلال التطبيق الرسمي أو الموقع الرسمي للبنك أو الاتصال بالبنك مباشرة من الرقم الرسمي.
أنا أكتب هذه التجربة لأنني وقعت للحظات في الفخ، ولولا أنني توقفت عند طلب كلمة السر والرقم السري، لكانت النتيجة مختلفة تمامًا.
فلا تجعل الطمع في «هدية» أو الخوف من ضياع «عرض» يجعلك تتصرف بسرعة.
توقف… فكر… واتصل بالبنك.
قد تكون «الساعة هدية»…
لكن الثمن الذي يريد المحتال أن تدفعه قد يكون كل ما في حسابك!
خلي بالكم… النصب الإلكتروني أصبح أكثر ذكاءً، والحذر هو خط الدفاع الأول.
الإعلامي
خالد سالم







