قتل الحياة في مصر
- الكاتب الصحفي عصام عبد الحميد نائب رئيس تحرير جريدة العربي الناصري
- انقلاب حكومي علي مجازرها ضد الأشجار واستراحة قصيره ونعود منذ أواخر أغسطس الماضي بدأت مجزرة جديدة للأشجار في مصر هذه المرة كانت في الجيزه وتحديدا أحياء الدقي والعجوزه وشارع جامعة الدول العربية بالمهندسين خلالها دمرت الحكومة حوالي 21 الف متر من الجزيرة الوسطى من الجانب الشمالي لشارع جامعة الدول و4500 من الجانب الجنوبي مع تراجع الغطاءالشجري للأحياء الأخري الدقي
كلام في المليان
الكاتب الصحفي عصام عبد الحميد نائب رئيس تحرير جريدة العربي الناصري
انقلاب حكومي علي مجازرها ضد الأشجار واستراحة قصيره ونعود منذ أواخر أغسطس الماضي بدأت مجزرة جديدة للأشجار في مصر هذه المرة كانت في الجيزه وتحديدا أحياء الدقي والعجوزه وشارع جامعة الدول العربية بالمهندسين خلالها دمرت الحكومة حوالي 21 الف متر من الجزيرة الوسطى من الجانب الشمالي لشارع جامعة الدول و4500 من الجانب الجنوبي مع تراجع الغطاءالشجري للأحياء الأخري الدقي والعجوزه المجزرة تسببت في غصب شعبي كالعادة خصوصا وأن قطع الأشجار امتد الي أشجار معمره وكبيره بل وتاريخية ولأن المجزره في الجيزه تزامنت مع مجزرة للأشجار في عدة محافظات الدلتا والصعيد الي أن خرجت حملة حكوميه مضاده بمعني أنه الحكومة قررت تقطيع الأشجار وتدمير ممنهج للغطاء الشجري قبل ما تبدأ حملة ضد التقطيع برفضه وغرس أشجار صغيره أخري في تناقص غريب تدمير الغطاء الشجري الدقي والعجوزه وشارع جامعة الدول العربية ومحافظات أخرى مش استثناء ولكنها جزء من سياسه النظام الحالي والحكومات المتعاقبة منذ 2014 وفقا لدراسات وتقارير تبين فقدان مصر أكثر من 4 ملايين متر مربع من الغطاء الشجري خلال 10سنوات فقط مابين 2014و2023 وكان نصيب القاهره لوحدها 911 الف متر مربع من المساحات الخضراء في 3سنوات فقط بين 2017 و2020 بينما تناقص نصيب الفرد في القاهره من المساحات الخضراء الي اقل من متر الا ربع في 2020 وفي دراسة أخرى قالت إن نصيب الفرد من الأشجار في مصر في 2022بلغ شجرة واحدة لكل مواطن بينما قالت بيانات الجهاز المركزي للإحصاء في 2020واللي بيقول أن نصيب الفرد من المساحات الخضراء في المحافظات المصرية 17 سنتمتر فقط بل ومحافظة القليوبية اللي هي ضمن القاهره الكبرى بيصل نصيب الفرد الواحد منها كلها 2 سنتمتر لكل شخص بينما في محافظات أخرى ذي محافظات الدلتا بيصل نصيب الفرد لحوالي 15 سنتمتر وفي محافظات الصعيد بتوصل الي أقل من 11سنتمر للفرد كمتوسط سياسات الحكومات في العهد الحالي في تقطيع الأشجار ليس استثناء لما نشوف أنه بين 2001 و2023 فقدت مصر أكثر من 4470 فدانا من الأشجار بنسبة انخفاض 1/ من المساحة الشجرية من 43 هكتار في 2010 الي 35 ألفا فقط في 2023 هذه العملية المدمرة للغطاء الشجري في مصر في ظل أزمة احتراز عالمي بما فيه معاناة مصر من أجواء حارة غير مسبوقة لا يوجد ما يبرر ها غير أنه تدمير لحق قانوني ودستوري للمصريين كما تعتاد الحكومة أما عن الأسباب فالحكومة تبرر دا بتوسعه الطرق ودعم التدفق المروري وانشاء الكباري والطرق الجديده بجانب حجج أخري ذي ترشيد استهلاك المياه بدعوي أنه فيه انواع من الأشجار بستلهلك كميات أكبر من المياه بجانب ما تقوله تقارير صحفية عن استخدام الأشجار دي في مزادات لتحوله إلي فحم نباتي غرضه التصدير لكن الأمر لا يتوقف عند المبررات دي ولكنها قد تكون جريمة مكتملة بحق المواطن وخصوصاً الفقير في المساحات الخضراء لما بنشوف أحياء القاهرة التقليدية فقدت ما يصل الي 69/ من الغطاء الشجري وفقا للتقرير سابق بينما الأحياء الأخرى اللي بيسكنها الأغنياء بترتفع فيه نصيب الفرد من 15الي 100 متراً مربعاً للفرد خصوصا في الكمبوندات المخصصة الأثرياء ودا في وقت الأحياء العشره الاكثر ثراء في القاهره اللي رفعت من مساحتها الخضراء بيقيم تتراوح ما بين 43و58/ ولا تتوقف الحكومة عند الأشجار ولكن بيمتد الي تدمير اي وكل مساحة خضراء من تجريف حديقه الحرية بالزمالك الي تطوير اي تخريب المساحات الخضراء وايضا الارومان والحيوان الي طرح حدائق للتطوير العقاري ذي حديقه روض الفرج وتجريف حديقه الاندلس وتحويل حديقه الفنون العامه لأندية للقضاه واعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة الي تطوير وتدمير الميريلاند وحديقة المسله التراثية و الزهريه التاريخية لحد الحدائق ذي المنتزه الاسكندريه وغيرها وفجأة وبلا اي مقدمات يجتمع الرئيس بكبار مدمري الأشجار ذي وزير الأوقاف اللي قرر طرح حديقه روض الفرج للتطوير العقاري ومحافظ القاهرة اللي ساهمت محافظته في تدمير اقصد تطوير حدائق تلال الفسطاط الاندلس المسله وغيرهم بجانب رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة صاحب اليد العليا في المقاولات اللي يتم علي جثث الأشجار الرئيس في اجتماعه مع نفس المسؤولين والجهات اللي بتتولي تدمير المساحات الخضراء والأشجار خلال 10 سنوات وجه نبني مشروع تحضير القاهره وده بعد 4 ايام من قرار وزير التنمية المحلية بحصر الأشجار اللي تم تدميرها في شارع جامعه الدول العربيه واستبدالها للضعف والحقيقة ممكن ربط الانقلاب الحكومي المفاجئ في التعامل مع مجازرها للأشجار علي أنه استجابة لرد الفعل الشعبي الغاضب علي ازاله الأشجار والمساحات الخضراء اللي بدأت موجتها الجديده من منتصف أغسطس اللي فات قبل قرار الوزيرة بيوم واحد وقبل اجتماع الرئيس وتوجيهاته بيومين وتحديد في 30 اغسطس أعلنت الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر بالإجماع اختيار مصر لاستضافة الدورة الثامنة عشر لمؤتمر الأطراف في 2028 ودا بدعوي دورها في قضايا المناخ والبيئه السوال هنا هل تقدر الحكومة التحكم في مجازرها للأشجار والمساحات الخضراء لمد سنتين ولا الحكومة استفاقت للخطر البيهي والصحي والمناخي لتدمير الأشجار أخيرا والأهم أحست بخطوه تسليع المساحات الخضراء وانعدام العدالة لصالح فئه صغيره علي حساب عامه الشعب ولا قتل الحياة للناس
عصام عبد الحميد نائب رئيس تحرير جريدة العربي الناصري الكاتب الصحفي







