مخطط تهجير سكان غزة
- موخرا تصاعدت في إسرائيل بلتزامن مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست المقررة في 27اكتوبر القادم الحديث عن خطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة بدأت الموجه بتصريحات من وزير الدفاع الإسرائيلي يسرايل كاتي عن وجود خطط جاهزة لإخراج سكان القطاع وان تنفيذها ينتظر التفاهم مع الولايات المتحدة بشأن الدول اللي ممكن تستقبل الفلسطنيين مزاد سياسي علي الفلسطنيين كاتس قال إن إسرائيل منظمة ومستعدة لإخراج سكان غزة عن طريق البحر والجو وبكل وسيلة ممكنة وا
كلام في المليان
موخرا تصاعدت في إسرائيل بلتزامن مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست المقررة في 27اكتوبر القادم الحديث عن خطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة بدأت الموجه بتصريحات من وزير الدفاع الإسرائيلي يسرايل كاتي عن وجود خطط جاهزة لإخراج سكان القطاع وان تنفيذها ينتظر التفاهم مع الولايات المتحدة بشأن الدول اللي ممكن تستقبل الفلسطنيين مزاد سياسي علي الفلسطنيين كاتس قال إن إسرائيل منظمة ومستعدة لإخراج سكان غزة عن طريق البحر والجو وبكل وسيلة ممكنة وان الهجرة بتمثل جزء من أي حل مستقبلي للقطاع في أعقاب تصريح كاتس اقترح وزير الأمن القومي ايثمار بن غفير خطه لخروج 250 الف فلسطيني من غزة خلال عام علي أن يغادر بقية السكان البالغ عددهم نحو مليوني نسمة خلال 6 سنوات أما نتنياهو فقال إن إسرائيل لا تعتزم الانسحاب من المناطق اللي بيسيطر عليها جيشها داخل القطاع حوالي 70/ من غزة تصريحات التهجير والاحتلال تزامنت مع اقتراب انتخابات الكنيست في أكتوبر القادم في ظل منافسة حادة داخل معسكر اليمن حول قضايا الاستيطان ومستقبل الأراضي الفلسطينية اللافت أن التصعيد الخطابي ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية تحولت إلي فراس رهان اليمين في الانتخابات والنوع ده من المزايدات يعتبر موشر شديد الخطورة لأنه بيعطي اللي بيبطش أكثر بالفلسطينيين رصيد اكبر عند جمهور منتشي بالاحتلال والقتل وسلب الأراضي وطرد شعب اعزل في مواجهة الدعوات الصريحة والعلنيه للتهجير أدانت مجموعة من الدول العربية والإسلامية وعلى رأسها مصر والسعودية والإمارات وقطر والأردن وتركيا وباكستان واندونيسيا تصريحات كاتي وبن غفير الدول ال8 اعتبراه أن دعوات تهجير الفلسطينيين قسراً بيمثل انتهاكا للقانون الدولي وشددت على أن غزة جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة الادانه العربية والإسلامية كانت دون المستوى لأنها مش قادره تواكب التطورات الحاصلة في المشهد الإسرائيلي اللي بيتم اتخاذ خطوات عملية فيه لإنجاز التهجير على سبيل المثال في مارس 2025 أعلنت إسرائيل إنشاء وكاله لتسهيل الهجرة الطوعية لسكان غزة الرهان العربي الإسلامي الوحيد هو أن التهجير الجماعي المباشر سيناريو عالي التكلفة السياسية والقانونية علي إسرائيل خصوصا في ظل رفض الدول العربية وعلي رأسها مصر والأردن استقبال موجات من النازحين ده رهان قاصر لأن اسرائيل بتسيطر عسكريا بالفعل على غزة وعملياً بتقيد دخول المساعدات وبتعرقل إعادة الإعمار ده ببساطة مخلي الفلسطينيين في غزة عايشين جحيم من الظروف السيئه وده شءانا ام أبينا بيخلق حافز بيدفع جزء من السكان للرحيل بشكل تدريجي تحت وطأة ظروف لا يتحملها بشر العرب عندهم تصور قيامي للتهجير علي شكل موجات مليونية من النازحين مدفوعين بالقوة العسكرية الإسرائيلية خارج غزة تجاه
سيناء وده هيكون حدث فارق فى تاريخ المنطقة قد يستدعي رد عسكري مصري وموقف سياسي عربي وإسلامي متشدد تجاه إسرائيل وغضب عالمي الإسرائيليين بالنسبة لهم السيناريو ده فعلا بحميل مخاطر لا يمكن توقع عوافبها لذلك البديل العملي والأمن بالنسبة لهم هو التهجير البطئ من خلال
تحويل الحياة في غزة لجحيم سكان غزة بشر في النهاية وإسرائيل مستمرة في الضغط الهائل عليهم بلا أي رادع ولا نهاية من خلال عرقلة المساعدات وحرمانهم من العلاج والمياه النظيفة والكهرباء وحرمان أولادهم من التعليم وعرقلة إعادة الإعمار في ظل تدمير حوالي 80/ من مباني القطاع مع منع أهل غزة من الوصول للأراضي الزراعية وإعادة أحياء ما تم تبويره من أغلب أراض القطاع فكرة أن شعب من 2مليون انسان يعيش الغالبية العظمى منهم في خيام وبدون امل قريب في الحصول علي مسكن أو فرصة عمل اومدرسه للاطفال وفوق كل ده معرض للموت يوميا بالقصف ده معناه أنه ده مجتمع بيتفكك تدريجيا بدافع من ظروف غير طبيعية ولا يبدوا انها موقته أو ليها سقف زمني للاسف تفكك النسيج الاجتماعي في غزة تحت وطأة تشديد الخناق والقصف أحد أوجه هو خروج فئات من القطاع بحثا عن الأمان وعن ظروف ادميه للعيش بعد 3سنين من الرعب والموت والجوع والتشرد والنزوح الأمل الوحيد في وقف سيناريو التهجير هو وقف حالة لا حرب شاملة ولا سلام حقيقي اللي فرضتها اسرائيل علي غزة من بعد اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 وحشد جهود دولية لإجبار اسرائيل علي الانسحاب من غزة والبدء في إعادة الإعمار حتي الآن لم تبدأ اللجنة الفلسطينية المكلفه بإدارة القطاع عملها ولا تم إنجاز المرحلة الثانية من الاتفاق اللي تتضمن نزع سلاح حماس مقابل انسحاب إسرائيل وإعادة الإعمار وتدفق المساعدات في ظل تعسف إسرائيل في التعاطي مع تنازلات حماس استمر الوضع ده بيدي لاسرائيل فرصة لشن هجمات محدودة علي مدي زمني طويل لاستزاف المجتمع الغزواي لا بديل عن ضغط عربي علي امريكا لإجبار اسرائيل علي إنهاء سيطراتها علي غزة وتمكين اللجنة الفلسطينية من ممارسة مهامها مستقبل غزة كمدنيه عربيه وجزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية بتم رسمه الايام دي وإما أن يتمكن العرب من إفشال المخطط الإسرائيلي التهجير البطئ وإما أن نخسر كل شيء لصالح إسرائيل الكبرى ويومها لن ينفع الندم
بقلم الكاتب الصحفي
عصام عبد الحميد نائب رئيس تحرير جريدة العربي الناصري






