💰 الذهب: 6,985 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,985 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 26°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
⚡ التنمية العالمية
مقالات

” نعم للوساطة والسلام “

خلاصة الخبر في نقاط
  • – كيف تحول الوطن العربى من أرض تجمع أبناءه إلى ساحات تتنازع فيها دماؤهم بينما إسرائيل هى المستفيد الأكبر؟! حين يضرب العربى أخاه لا يحتاج العدو إلى أن يرفع سلاحه! أترون معى أنها حقًا إنها مفارقة موجعة أن يتحول العربى إلى خصم للعربى والمسلم إلى خصم للمسلم وأبناء الوطن الواحد إلى أطراف متنازعة! ولا عزاء أن العدو أصبح يراقب اتساع الشروخ فى جدارنا العربى! أربعة عقود من الزمان ونحن ندفع أثمانًا باهظة لهذا ال

” نعم للوساطة والسلام ”
بقلم : نهاد عرفة

– كيف تحول الوطن العربى من أرض تجمع أبناءه إلى ساحات تتنازع فيها دماؤهم بينما إسرائيل هى المستفيد الأكبر؟! حين يضرب العربى أخاه لا يحتاج العدو إلى أن يرفع سلاحه! أترون معى أنها حقًا إنها مفارقة موجعة أن يتحول العربى إلى خصم للعربى والمسلم إلى خصم للمسلم وأبناء الوطن الواحد إلى أطراف متنازعة! ولا عزاء أن العدو أصبح يراقب اتساع الشروخ فى جدارنا العربى! أربعة عقود من الزمان ونحن ندفع أثمانًا باهظة لهذا الانقسام!
قبل أكثر من أربعة عقود ارتبط اسم هنرى كيسنجر وزير الخارجية الأمريكى الأسبق ـ إبان اتفاقية السلام مع إسرائيل ـ بإعادة تشكيل موازين القوى فى الشرق الأوسط! ولهذا يحق لنا أن نتساءل بعد مرور هذه العقود كيف وصلنا إلى هذا الحال لقد انشغلنا بصراعاتنا حتى أصبح استنزافنا لأنفسنا أقوى وأقسى من أى حرب تُشن علينا وكل ما يحدث يُصب فى مصلحة إسرائيل التى تجد فى الانقسام العربى ضالتها ووقفت فى جانب المتفرج تشرب نخب ما يحدث والذى تجد فيه الفرصة لتعزيز نفوذها وتحقيق أهدافها!
المشهد فى المنطقة العربية أصبح بالغ القسوة فبدلاً من شعوب تجمعهم الأرض واللغة والدين والتاريخ المشترك باتت الحروب تفرقهم ويتسع الشرخ فى جسد أمة كان يفترض أن يحمى بعضها البعض! نشاهد بعيون مليئة بالحزن والدموع الحروب والخصومات من اليمن إلى ليبيا ومن السودان إلى سوريا والعراق ولبنان وصولاً إلى التوترات التى تضرب المنطقة الخليجية، كلنا نعلم أن المستفيد الأكبر من هذه الانقسامات هى، إسرائيل فلماذا عجزنا طوال هذه العقود عن بناء موقف عربى يحمينا جميعاً. فهل آن الأوان أن نستيقظ قبل أن يصبح ما تبقى من البيت العربى مجرد أطلال؟!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى