💰 الذهب: 6,985 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,985 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 32°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
أخبار مصر

موقف حصل النهارده شد انتباهي جدًا، وحسيت إنه يستحق الوقوف عنده.

خلاصة الخبر في نقاط
  • فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر اتصل بالطالبة سما علشان يهنئها بعد ما حصلت على المركز الأول في الشعبة الأدبية بمجموع 99
  • بعد ما باركلها على نجاح بنتها، قالتله بمنتهى البساطة والعفوية: "يا فضيلة الإمام
  • ممكن تشوفلي نتيجة سلمى؟ دي أختها التوأم، وهي في القسم العلمي
  • أي مسؤول في الدنيا كان ممكن يعتذر بأدب ويقول: "إن شاء الله حد هيتواصل معاكم

 

فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر اتصل بالطالبة سما علشان يهنئها بعد ما حصلت على المركز الأول في الشعبة الأدبية بمجموع 99.15%.

اللي رد على التليفون كانت والدتها.

بعد ما باركلها على نجاح بنتها، قالتله بمنتهى البساطة والعفوية: “يا فضيلة الإمام… ممكن تشوفلي نتيجة سلمى؟ دي أختها التوأم، وهي في القسم العلمي.”

أي مسؤول في الدنيا كان ممكن يعتذر بأدب ويقول: “إن شاء الله حد هيتواصل معاكم.” أو ينهي المكالمة لأنه أكيد كان وراه عشرات الاتصالات والارتباطات.

لكن هنا ظهر الفرق…

قدر قلب الأم. وعرف إن فرحتها مش هتكمل غير لما تطمن على بنتها التانية.

فطلب يجيبوا النتيجة… واستنى بنفسه لحد ما ظهرت… ومقفلش المكالمة.

ولما عرف إنها جابت 96% في الشعبة العلمية، قال للأم: “مبروك… كل الكليات مفتوحة قدامها.”

في لحظة بسيطة… حول فرحة في بيت إلى فرحتين.

والجميل إن الموقف مخلصش عند كده…

سأل عن والد البنتين، فلما الأم قالتله إنه مش موجود، قال بكل تواضع: “طيب… سلميلي عليه وقولي له فلان بيسلم عليك.”

مقالش: “شيخ الأزهر بيسلم عليك.” ولا: “الإمام الأكبر بيسلم عليك.”

مع إن مكانته يعرفها القاصي والداني.

لكن المتواضع الحقيقي لا يحتاج أن يذكّر الناس بمنصبه، لأن أخلاقه هي التي تعرفه.

قال رسول الله ﷺ: «وما تواضع أحدٌ لله إلا رفعه الله.»
رواه مسلم.

وقال الله تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا﴾ [الفرقان: 63].

بصراحة… دي مش مجرد مكالمة تهنئة.

دي درس في التواضع… ودرس في مراعاة مشاعر الناس… ودرس في احترام الأب والأم… ودرس إن عظمة الإنسان مش في منصبه، ولكن في أخلاقه.

نسأل الله أن يبارك في فضيلة الإمام الأكبر، وأن يجزيه خير الجزاء، وأن يرزقنا جميعًا حسن الخلق والتواضع، فإن أخلاق الصالحين أثرٌ من أخلاق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

– د/ محمد سلامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى