💰 الذهب: 6,985 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,985 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 28°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
فن

رسالة شكر وعرفان للاعلامية الدكتورة عزة الزفتاوي من مبادرة عظماء ماسبيرو

خلاصة الخبر في نقاط
  • تتقدم مبادرة عظماء ماسبيرو، بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتورة عزة الزفتاوي، الإعلامية المصرية القديرة والباحثة في الشؤون السياسية، تقديرًا لمسيرة إعلامية وإنسانية متميزة امتدت لأكثر من أربعة عقود، جمعت خلالها بين عشق الإذاعة، وعمق المعرفة السياسية، والخبرة الإعلامية الدولية
  • عزة الزفتاوى صوت الأثير العابر للقارات
  • المحطات البارزة في مسيرة الإذاعية والإعلامية القديرة عزة الزفتاوي

 

تتقدم مبادرة عظماء ماسبيرو، بكل مشاعر الفخر والاعتزاز، بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتورة عزة الزفتاوي، الإعلامية المصرية القديرة والباحثة في الشؤون السياسية، تقديرًا لمسيرة إعلامية وإنسانية متميزة امتدت لأكثر من أربعة عقود، جمعت خلالها بين عشق الإذاعة، وعمق المعرفة السياسية، والخبرة الإعلامية الدولية.
عزة الزفتاوى صوت الأثير العابر للقارات
المحطات البارزة في مسيرة الإذاعية والإعلامية القديرة عزة الزفتاوي
تظل الإذاعة المسموعة مدرسة جيل عمالقة الإعلام ، وتعد الإعلامية عزة الزفتاوي واحدة من أبرز الرموز التي صاغت بوعيها وثقافتها شكل الخبر والحوار الإذاعي على مدار عقود .. نجحت عزة الزفتاوي عبر مسيرتها الممتدة بين القاهرة ومسقط ولندن في تقديم نموذج ملهم فى حقل الإعلام من خلف الميكروفون ..
ولدت عزة الزفتاوي في 20 مايو بمدينة القاهرة، وحصلت على بكالوريوس كلية الإقتصاد والعلوم السياسية من جامعة القاهرة (قسم علوم سياسية) … ولتفوقها كانت المؤشرات تؤهلها للالتحاق بالسلك الدبلوماسي بوزارة الخارجية، إلا أن شغف الطفولة بالراديو، وجاذبية العمل الإعلامي انتصر في النهاية .
الانطلاقة من ماسبيرو
في الثمانينيات، وبعد التخرج بشهور قليلة، اجتازت عزة الزفتاوي اختبارات الالتحاق بالإذاعة المصرية، وفي أروقتها ولدت موهبتها؛ حيث تلقت تدريباً إذاعياً مكثفاً في الصوت والإلقاء، وحصلت على شهادات معتمدة بعد التحاقها بدورات تدريبية متخصصة على يد عمالقة العصر الذهبي للإعلام المصري، ينظمها معهد الإذاعة والتلفزيون ، في مجال فنون الميكروفون، والتقديم، ومعمل لأشكال البرامج، ومهارات إدارة الحوار، والإلقاء الصوتي، والإخراج الدرامي، والمهارات الذاتية. عرفت بعدها كيف يصبح الحرف مسؤولية والصوت أمانة .
التحقت عزة الزفتاوي للعمل بإذاعة الشباب والرياضة ،التي تعد حجر الأساس في تكوينها المهني، حيث تقول الزفتاوي: إن هذه الإذاعة صاحبة فضل كبير في بناء شخصيتها المهنية كإعلامية شاملة.
ماذا قدمت خلال سنوات عملها في إذاعة الشباب و الرياضة ؟
عملت عزة الزفتاوي مذيعة تنفيذ علي الهواء وقارئة نشرات، ومقدمة ومعدة للعديد من برامجها المتنوعة المتميزة التي عكست قدرتها على التواصل مع المستمعين خاصة من فئة الشباب وتقديم مضمون ومحتوي هادف ومفيد، وتركت أثراً في وجدان المتلقي، هذا بالإضافة إلى تقديم الفترات المفتوحة وبرامج الندوات و البرامج الجماهيرية الشبابية، وبرامج المناسبات المختلفة، وكان من أبرز هذه البرامج : “مواهب شابة” و”الشباب يسأل” و”هذه هي مصر” و”لسنا وحدنا ” و”أغاني..أغاني” و”الإنسان مبدأ” و”الشباب يقول” و”سياسة في سياسة ” و”أسرة شابة” و”أخطاء مطبعية”. كما شاركت في تقديم برامج “ما يكتبه الشباب” و”100 دقيقة مع الشباب ” و “العالم عند أطراف أصابعك “.
ومع حرصها على اكتساب خبرات جديدة تتعلق بالعمل الإذاعي، لم تكتف عزة الزفتاوي بعملها الأساسى، بل ساهمت عدة مرات في وضع خريطة البرامج بإذاعة الشباب والرياضة، وخريطة مواعيد استوديوهات المونتاج بعد أن درست الخطوات و كافة التفاصيل، كما تطوعت بوضع خريطة أغاني الفترات الإذاعية التي تبث على الهواء.
سافرت إلى فرنسا في منتصف الثمانينيات ضمن وفد إذاعي في إطار برامج تبادل إعلامي مشتركة بين اتحاد الإذاعة والتليفزيون سابقاً ممثلاً في إذاعة الشباب والرياضة والمجلس الأعلى للشباب والرياضة سابقاً في دورات تدريبية للتعرف على أنواع وطبيعة عمل الإذاعات المحلية التابعة لإذاعة فرنسا
تولت عزة الزفتاوي منصب مدير إدارة البرامج السياحية في إذاعة الشباب والرياضة حتي عام 1985، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من مسيرتها الإعلامية.
شهدت حياتها الشخصية والمهنية تحولاً بارزاً بدأ مع ارتباطها بشريك حياتها ورفيق الدرب الإذاعي والإعلامي الكبير الراحل “محمود المسلمي”، المذيع في إذاعتي “صوت العرب” و “سلطنة عمان”، وكبير المذيعين بهيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي العربية، وأحد أبرز رواد التدريب الإذاعي في المنطقة العربية؛ حيث شكل هذا الزواج توأمة مهنية وإعلامية قوية ومؤثرة وشراكة ميكروفون عابرة للحدود، وصاغا معا تجربة استثنائية أثبتت كيف يمكن للحب و المهنة أن يمتزجا ليصنعا إرثا اعلاميا لا يمحى.
ولأن الإبداع لا تحده جغرافيا، فقد حملت عزة الزفتاوي حقيبتها الإذاعية وانتقلت مع زوجها الإعلامي “محمود المسلمي” للعمل بإذاعة “سلطنة عمان” حيث العبور إلى الإعلام العربي.
محطة إذاعة سلطنة عمان
عبر أثير هذه الإذاعة انطلقت عزة الزفتاوي وأضافت خبرات وتجارب كثيرة ناجحة، قامت بإعداد وتقديم برامج متنوعة التناول والأفكار ساهمت في إثراء المحتوى البرامجي بالإضافة إلى برامج سلطت الضوء على الثقافة و الفنون والموروث الشعبي العماني، وحققت صدى ولقيت نجاحاً كبيراً وقبولاً لدي المستمعين منها برامج : “عمان المعرفة ” و “حتى نلتقي” و ” مع الأسرة العمانية ” و لسنا وحدنا في الكون”. كما شاركت في إعداد و تقديم برامج رمضانية وثقافية .

العمل في هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي
تعد مرحلة مهمة وفاصلة في مسيرة عزة الزفتاوي المهنية؛ حيث انتقلت وزوجها الإعلامى “محمود المسلمى” إلى العاصمة لندن فى منتصف عام 1991 حيث خصوصية العمل في مجال الإعلامي الدولي الناطق بالعربية.
قدمت عزة الزفتاوي على مدى سنوات، العديد من البرامج المتميزة والناجحة منها : “شارع النغم”، و”البرنامج المفتوح ” وبرنامج “ساعة حرة”، و “طلبات المستمعين”، و”رسائل جزائرية”، كما شاركت في العديد من البرامج الشهيرة في إذاعة بي بي سي العربية ، منها: “ندوة المستمعين”، و”مشاهد و أحداث”، و”أضواء” و ” موزاييك”، و” حول افريقيا”، و” المجلة الرياضية “، و”بين السائل والمجيب”.
ساهمت عزة الزفتاوي في تطوير المكتبة الموسيقية والغنائية لإذاعة بي بي سي عربية، مستفيدة من الإنتاج الغنائي الحديث الذي كان يعرف في آواخر التسعينيات وبداية الألفية الجديدة بـ” الأغنية الشبابية” و”أغنيات الفيديو كليب”.
دورات تدريبية
التحقت عزة الزفتاوي أثناء عملها في بي بي سي بعدد من الدورات منها: دورة ( الإشارة والربطCue and Link)، والتي تُركز علي تدريب الإذاعيىن ومقدمي البرامج على مهارة تقديم التقارير والفقرات، وكيفية الانتقال السلس بينهما، بما يتناسب ونوع المواد المعروضة على الهواء، وكذلك دورة (حقوق النشر الموسيقي).
مراسلة
من إذاعة الشباب والرياضة كانت البداية، حيث قدمت العديد من البرامج المتميزة، ومن بينها «مواهب شابة»، لتنتقل بعدها إلى آفاق أوسع من العمل الإعلامي الدولي، من خلال تجربتها في هيئة الإذاعة البريطانية BBC، كمراسلة ومحررة، وإسهامها في تطوير المكتبة الموسيقية للشبكة.

كما تركت بصمة واضحة في مجال التغطية الإخبارية والتحليل السياسي، من خلال عملها مراسلة تلفزيونية في لندن لسنوات طويلة، حيث نقلت صوت الجالية المصرية وتابعت أهم الأحداث السياسية، وقدمت نموذجًا للإعلامية التي تجمع بين المهنية والوعي والقدرة على قراءة الأحداث في سياقها السياسي والتاريخي.

وتظل الدكتورة عزة الزفتاوي نموذجًا للإعلامية المصرية التي استطاعت أن تحمل رسالة وطنها إلى العالم، وأن تجمع بين الإعلام والثقافة والسياسة والبحث والتحليل، مستفيدة من خلفيتها الأكاديمية في العلوم السياسية وخبرتها الطويلة بين الإعلام المصري والدولي.

واليوم، تواصل عطاءها كباحثة ومحللة سياسية، مقدمة رؤى وقراءات متعمقة في القضايا المصرية والعربية والدولية، لتؤكد أن الإعلام الحقيقي لا يتوقف عند حدود الميكروفون أو الشاشة، وإنما يستمر بالمعرفة والخبرة والقدرة على التأثير وصناعة الوعي.

د. عزة الزفتاوي…

اسم مصري نفخر به، وصوت من أصوات ماسبيرو التي تجاوز عطاؤها حدود المكان، وحملت معها إلى العالم صورة الإعلامي المصري الواعي والمثقف والقادر على الحوار مع مختلف القضايا.

وتتقدم مبادرة عظماء ماسبيرو بهذا التكريم عرفانًا بمسيرة حافلة بالعطاء، وتقديرًا لما قدمته للإذاعة والإعلام المصري، وإيمانًا بأن تكريم أصحاب العطاء هو تكريم لذاكرة الإعلام المصري نفسه.

مع خالص الشكر والتقدير والاعتزاز

الإعلامي خالد سالم

مؤسس مبادرة عظماء ماسبيرو

«رواد الإعلام المصري»

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى