💰 الذهب: 6,985 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,985 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 27°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
أخبار دوليةأخبار مصر

الشبيني : اعتمادا على مواردها المحلية : “جوسينج” النمساوية نموذج عالمي للطاقة المتجددة

خلاصة الخبر في نقاط
  • مصر تمتلك ثروة كبيرة من المخلفات الزراعية مثل قش الأرز وحطب القطن وجريد النخيل، بالإضافة إلى الإمكانات الهائلة للطاقة الشمسية
  • صرح الدكتور الجوهري الشبيني، الخبير الدولي للطاقة، بأن مدينة “جوسينج” (Güssing) التابعة لولاية بورجنلاند النمساوية تُعد من أشهر النماذج العالمية الناجحة في التحول الكامل إلى الطاقة المتجددة، كما أصبحت واحدة من أبرز المدن الذكية على مستوى العالم بعد نجاحها في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة اعتمادًا على مواردها المحلية

مصر تمتلك ثروة كبيرة من المخلفات الزراعية مثل قش الأرز وحطب القطن وجريد النخيل، بالإضافة إلى الإمكانات الهائلة للطاقة الشمسية

صرح الدكتور الجوهري الشبيني، الخبير الدولي للطاقة، بأن مدينة “جوسينج” (Güssing) التابعة لولاية بورجنلاند النمساوية تُعد من أشهر النماذج العالمية الناجحة في التحول الكامل إلى الطاقة المتجددة، كما أصبحت واحدة من أبرز المدن الذكية على مستوى العالم بعد نجاحها في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة اعتمادًا على مواردها المحلية.

وأوضح الشبيني أن المدينة الصغيرة كانت تعاني في الماضي من ضعف النشاط الاقتصادي وهجرة الشباب إلى المدن الكبرى، إلا أن مسؤوليها اتخذوا عام 1992 قرارًا استراتيجيًا بالتحول إلى الاعتماد بنسبة 100% على الطاقة المتجددة المنتجة من داخل المدينة، ما أحدث نقلة نوعية في اقتصادها ومستوى معيشة سكانها.

وأضاف أن جوسينج اعتمدت على إنتاج الكهرباء والحرارة من الأخشاب ومخلفات الغابات والقش والنفايات الزراعية والبيوجاز، من خلال إنشاء محطة متطورة للتغويز الحراري للكتلة الحيوية (Biomass Gasification CHP)، والتي تُعد العمود الفقري للمشروع. وتعتمد المحطة على إدخال الأخشاب والمخلفات الزراعية إلى مفاعل يعمل في درجات حرارة تتراوح بين 800 و900 درجة مئوية في بيئة محدودة الأكسجين لإنتاج غاز اصطناعي “Syngas” يتكون من أول أكسيد الكربون والهيدروجين والميثان، ثم يُستخدم في تشغيل محركات لتوليد الكهرباء، بينما يتم استغلال الحرارة الناتجة في التدفئة المركزية، لتصل الكفاءة الإجمالية إلى نحو 85%.

وأشار إلى أن المدينة أنشأت شبكة تدفئة مركزية ذكية (Fernwärme) تنقل المياه الساخنة عبر مواسير معزولة إلى المنازل والمصانع، مع تركيب عدادات ذكية تتيح مراقبة الاستهلاك لحظيًا والتحكم في معدلات الضخ من مركز تحكم مركزي وفقًا للطقس والاحتياجات الفعلية، ما ساهم في توفير ما بين 20 و30% من استهلاك الطاقة.

كما اعتمدت المدينة على إنتاج البيوجاز من خلال تجميع روث المواشي ومخلفات الأغذية داخل هاضمات حيوية مغلقة، حيث تقوم البكتيريا بتحويلها إلى غاز الميثان الذي يُستخدم في إنتاج الكهرباء أو يُضخ بعد معالجته في شبكات الغاز.

وأوضح الشبيني أن المدينة لم تتوقف عند ذلك، بل أضافت منظومات للطاقة الشمسية فوق أسطح المباني الحكومية والمصانع، إلى جانب بطاريات لتخزين الطاقة الفائضة خلال ساعات النهار واستخدامها ليلًا، كما أنشأت مركزًا عالميًا للبحث والتطوير في مجال الطاقة المتجددة، تحول إلى وجهة للخبراء والباحثين والوفود الرسمية من مختلف دول العالم.

وأكد أن نتائج المشروع كانت استثنائية، حيث نجحت المدينة في الاستغناء عن الاعتماد على الغاز والنفط المستورد، وخفضت فاتورة الطاقة للأهالي بنحو 60%، ووفرت أكثر من ألف فرصة عمل خضراء جديدة، فضلاً عن تحولها إلى مركز عالمي للبحث العلمي والسياحة البيئية.

وأشار الخبير الدولي للطاقة إلى أن تجربة جوسينج تمثل نموذجًا عمليًا يمكن الاستفادة منه في مصر، مع اختلاف الموارد المتاحة، موضحًا أن النمسا اعتمدت على المخلفات الخشبية بسبب وفرة الغابات، بينما تمتلك مصر ثروة كبيرة من المخلفات الزراعية مثل قش الأرز وحطب القطن وجريد النخيل، بالإضافة إلى الإمكانات الهائلة للطاقة الشمسية والشبكات الذكية، وهو ما يفتح المجال أمام تنفيذ مشروعات مشابهة تدعم أمن الطاقة والتنمية المستدامة وتخلق فرص عمل جديدة في مختلف المحافظات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى