أشرف فتح الباب يوجه نداء إلى «شيخ الأزهر» من شبين القناطر
- تحت عنوان " نداء إلى شيخ الأزهر من شبين القناطر
- نداء إلى فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف " كتب المستشار القانوني الدكتور أشرف فتح الباب، المحامي بالنقض والإدارية العليا، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، مستفيداً بفضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر، فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، ان يكون لمدينة شبين القناطر التابعة لمحافظة القليوبية، نصيب وحظ في فرع من فروع بيت الزكاة والصدقات المصري، وفيما يلي نص
أمير أبورفاعي
تحت عنوان ” نداء إلى شيخ الأزهر من شبين القناطر .. نداء إلى فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف ” كتب المستشار القانوني الدكتور أشرف فتح الباب، المحامي بالنقض والإدارية العليا، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، مستفيداً بفضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر، فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، ان يكون لمدينة شبين القناطر التابعة لمحافظة القليوبية، نصيب وحظ في فرع من فروع بيت الزكاة والصدقات المصري، وفيما يلي نص النداء.
” فضيلة الإمام الأكبر
من قلب شبين القناطر أرفع إلى فضيلتكم نداءً لا أبحث فيه عن مجاملة ولا أطلب فيه استثناءً، وإنما أطالب بحق إنساني واجتماعي يستحق أن يصل إلى كل محتاج.
السؤال الذي نضعه أمام فضيلتكم بكل احترام ووضوح:
كم أسرة من أبناء مركز شبين القناطر وقراه وعزبِه تستفيد فعليًا من خدمات بيت الزكاة والصدقات المصري؟
كم أرملة وصلت إليها يد العون؟
كم يتيم تمت رعايته؟
كم مريض لا يملك ثمن علاجه أو دوائه تم الوصول إليه؟
كم أسرة لا تجد قوت يومها تعرف أصلًا كيف تصل إلى خدمات بيت الزكاة؟
وكم من أسرة شديدة الفقر تعيش في قرية أو عزبة بعيدة، ولا تستطيع حتى تحمل تكلفة الانتقال لتقديم طلب مساعدة؟
هذه ليست أرقامًا على الورق.
هذه أسر مصرية.
وهؤلاء مواطنون لهم كرامتهم، وبينهم آباء وأمهات وأطفال ومرضى وكبار سن وأرامل وأيتام وطلاب، وقد يكون بينهم من يستحي أن يمد يده بطلب المساعدة، أو لا يعرف الطريق إليها أصلًا.
فضيلة الإمام الأكبر
لقد تقدمنا بطلب رسمي، وجاءنا الرد بأن بيت الزكاة والصدقات المصري لديه فروع، وأن من يحتاج إلى المساعدة يستطيع التقدم عبر الوسائل المقررة.
ونحن نشكر بيت الزكاة والصدقات على ما يقدمه من جهود.
لكن يبقى السؤال:
أين شبين القناطر من هذه الخدمة؟
ولماذا لا يكون لها فرع أو نقطة خدمة تتولى استقبال الحالات، ودراسة أوضاعها، ومتابعة الأسر الأشد فقرًا ومرضًا واحتياجًا؟
لماذا نضن على شبين القناطر بفرع صغير قد يكون سببًا في الوصول إلى مئات أو آلاف الأسر التي لا يعرف أحد ظروفها الحقيقية؟
نحن لا نطلب فرعًا للوجاهة.
ولا نطلبه لمصلحة شخصية.
ولا نطلب أن تكون له أي صفة سياسية أو انتخابية.
نحن نطلبه لكي تكون هناك جهة تذهب إلى الناس، وتبحث عن الأكثر احتياجًا، وتصل إلى من لا يستطيع الوصول.
نريد فرعًا يبحث عن الأرملة التي لا تستطيع الإنفاق على أبنائها.
وعن اليتيم الذي فقد عائله.
وعن المريض الذي يعجز عن شراء الدواء.
وعن الأسرة التي لا دخل لها.
وعن كبار السن الذين لا يستطيعون العمل.
وعن الطالب الذي يهدده الفقر بالانقطاع عن التعليم.
وعن الأسرة التي تعيش في عزبة بعيدة ولا تعرف إلى من تتوجه.
وعن كل إنسان محتاج يعيش بيننا في صمت وكرامة.
فضيلة الإمام الأكبر
إن بيت الزكاة والصدقات المصري لم يُنشأ فقط لكي ينتظر المحتاج حتى يصل إليه، وإنما رسالته الأسمى أن تصل أموال الزكاة والصدقات إلى مستحقيها وفقًا للقواعد والضوابط.
ومن هنا نقولها بكل احترام:
اجعلوا لشبين القناطر نصيبًا واضحًا ومباشرًا من هذه الرسالة.
افتحوا فرعًا أو نقطة خدمة.
أرسلوا لجنة ميدانية.
اعملوا حصرًا حقيقيًا للأسر الأولى بالرعاية.
اعرفوا كم أرملة تحتاج.
وكم يتيمًا يحتاج.
وكم مريضًا غير قادر يحتاج إلى العلاج.
وكم أسرة لا تجد دخلًا كافيًا.
ثم قولوا لنا بشفافية:
كم أسرة من شبين القناطر تستفيد من بيت الزكاة والصدقات المصري؟
وكم حالة تم بحثها؟
وكم حالة ثبت استحقاقها؟
وكم حالة لم تصل إليها الخدمة بعد؟
نحن لا نريد وعودًا.
نريد أن نرى الخدمة على الأرض.
ولا نريد أن يكون الفقر سببًا في أن يظل الفقير مجهولًا.
ولا نريد أن يكون بُعد المسافة حاجزًا بين المحتاج وحقه في التقدم وفقًا للقواعد المقررة.
فضيلة الإمام الأكبر
شبين القناطر تستحق أن تُرى.
وقراها وعزبها تستحق أن تُسمع.
وفقراؤها ومرضاها وأيتامها وأراملها يستحقون أن تصل إليهم يد الرحمة.
ومن هنا أجدد ندائي إلى فضيلتكم:
نرجو دراسة إنشاء فرع أو نقطة خدمة لبيت الزكاة والصدقات المصري بمركز شبين القناطر، تكون مهمتها استقبال الحالات، والتعريف ببرامج البيت، ومتابعة الحالات الأولى بالرعاية، والوصول إلى الأكثر احتياجًا وفقًا للقواعد والضوابط.
فيا فضيلة الإمام الأكبر
لا نطلب مبنى.
نطلب بابًا للرحمة.
لا نطلب امتيازًا لشبين القناطر.
نطلب عدالة في الوصول إلى الخدمة.
ولا نطلب مالًا لأحد بغير حق.
بل نطلب أن يصل مال الزكاة والصدقات إلى مستحقه الحقيقي.
وشبين القناطر تقول:
افتحوا لنا بابًا يصل منه الخير إلى من لا يستطيع أن يطرق الأبواب “،







