💰 الذهب: 6,985 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,985 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 27°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
مقالات

وسام عبد المجيد تكتب .. لماذا أثيوبيا؟

خلاصة الخبر في نقاط
  •  تطالعنا الأحداث بواقع من العلاقات الصينيه الأثيوبية شملت الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية على رأسها الجانب الاقتصادي ،تُعد الصين أكبر شريك تجاري واستثماري لإثيوبيا و في ظل المعاملات التجارية المتنامية وصلت حجم التجارة الثنائية في عام (2024) إلي 4
  • 9 مليار دولار أمريكي بزيادة سنوية قدرها 17
  • و تعيش دوامة من الصراعات حولت أغلب مناطقها إلى ساحات انق

 

وسام عبد المجيد تكتب .. لماذا أثيوبيا؟

 تطالعنا الأحداث بواقع من العلاقات الصينيه الأثيوبية شملت الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية على رأسها الجانب الاقتصادي ،تُعد الصين أكبر شريك تجاري واستثماري لإثيوبيا و في ظل المعاملات التجارية المتنامية وصلت حجم التجارة الثنائية في عام (2024) إلي 4.9 مليار دولار أمريكي بزيادة سنوية قدرها 17.5%.

تعاني أثيوبيا من أحوال معيشية صعبه. و تعيش دوامة من الصراعات حولت أغلب مناطقها إلى ساحات انقسام ومعارك.كان لذلك بالغ الأثر من نزوح 9.5 مليون مواطن داخل أثيوبيا وخارجها ،وأكثر من 30 مليون أثيوبي يعشيون حالة من الإنعدام الغذائي و نقص فى الرعاية الصحية والمعيشية ،كما يعاني سكان الريف من نقص الكهرباء والطاقة نتجية الصراعات الداخلية والخارجية .

في ظل تلك الظروف التي تلم بالمجتمع الأثيوبي نجد موقف الصين تفاعلي يحمل كل التعاون والدعم ،حيث سجلت هيئة الاستثمار الإثيوبية في 2024، بالموافقة على إنشاء 2100 مشروع صيني،في عام 2025، واستثمارات مباشرة صينية تقدر 3.55 مليار دولار أمريكي ، لصين أيضاً الدور الأكبر في إنشاء مشروعات قومية أهمها سد أثيوبيا ومحطات الطاقة الكهرومائية والرياح و الاتصالات والصناعات الدوائية والتكنولوجيا والمنسوجات . على سبيل الذكر تقوم الصين ببناء أربع محطات رياح بقدرة (120 ) ميجاوات للمحطة الواحده . تعاونت الصين مع أثيوبيا في إنشاء مصنع للأدوية في بلدة دوكيم الأثيوبية باستثمار قدره 85 مليون دولار أمريكي .

ساهمت الشركات الصينة في مكافحة البطالة والفقر بتوظيف أكثر من 111 ألف مواطن . كما خضع أكثر من 100 ألف عامل أثيوبي لبرامج تدريبية متنوعة لتأهيل لسوق العمل ، قدمت الصين منح تعليمية ودورات تصل إلي 500 منحة دكتوراه وماجستير وذلك لصناعة كوادر تتناسب مع المشروعات الصينية .

 ساهمت الصين في بناء و تجديد المطارات أهمها مطار أثيوبيا برأس مال يتجاوز ال12 مليار دولار. تعتمد أغلب هذه المشروعات علي التمويل من البنك الصيني . قدمت الصين منح وقروض دون فرض مشروطية سياسية حتي صارت الصين المقرض الأول لإثيوبيا بمديونية تقدر ب 17 مليار دولار لعام 2024. 

عززت إثيوبيا شراكتها العسكرية مع الصين من خلال حصول إثيوبيا على طائرات CH-7 الشبحية الصينية المتطورة ،وهي قادرة على منافسة الحرب المعلوماتية .كما تقوم البحرية الصينية بحملات علي الساحل الأفريقي لمحاربة القرصنة قبالة الصومال لتأمين ممراتها التجارية .

ومن خلال ماتم ذكره من معطيات سابقة نجد أن الصين دعمت أثيوبيا عبر آليات أهمها الجانب (الاقتصادي والعسكري) ورغم نسبة الفقر ، والتي تقدر طبقاً لتقرير البنك الدولي عام 2021 كان نسة الفقر (33.8 ) وفي ذات الوقت أثر التعاون المشترك بين البلدين حتي وصلت نسبة النمو الاقتصادي ل7% .

    كل ذلك يحمل في طياته أسباب أخري منهادعمت الصين أثيوبيا لإنها دولة مقر الاتحاد الأفريقي، ونموذج يمثل الصعاب التي تمر بها أغلب الدول الأفريقية، ربما لونجحت الصين مع أزماته تنجح مع القارة ككل .

 كما تعتبر منطقة القرن الأفريقي ممر تجاري يعبر من خلاله حوالي 20% من التجارة العالمية عبر ميناء جيبوتي وباب المندب .حيث تستورد الصين حوالي 83% من النفط والمعادن من أفريقيا ، تعتمد الصناعة العسكرية الصينية على المعادن الأفريقية، وهذا التصنيع المتزايد لن يستمر إلا إذا فرضت الصين سيطرتها الأمنيه فى مواجهة التقلبات السياسية المدفوع بها لصالح الدول الكبري (الاستعمارية). .

استطاعت الصين أن تحسم المنافسة وتبسط نفوذها في هذه المنطقة من خلال قاعدة عسكرية لحماية وتأمين مصالحها الاقتصادية ومحاولة فرض الاستقرار الأمني وذلك لاستمرارية فتح أسواق جديده في أفريقيا إضافة إلي حلم الصين الكبير فى استكمال مبادرة الحزام والطريق .

ومن هنا تكتشف لماذا أثيوبيا تسعي الصين نحو تغير التوازن الاستراتيجي في قارة أفريقيا من خلال إحلال نظام دولي تقوده الصين عبر آليات اقتصادية وعسكرية وسياسية .

نهاية علينا أن نلحق بركب هذا التغير الاقتصادي وأن لا نضيع الفرص ونسعي نحو الدمج مع النظام الاقتصادي الجديد والاستفادة بتطوره العسكري وتمويله الاقتصادي وخبراته الفنية حتى نتخطي مرحلة التوازن التي تريد أن تصنعها الصين بعلاقتها مع أثيوبيا ونكون السابقين في تعاون أكثر قوة ، وإن كان هناك تعاون وشراكة حقيقة بين الصين ومصر فنحن مستعدون لشراكة أكثر قوة و أشمل وذلك لإمكانية مصر الحاضرة وخبرتها القوية فى التصنيع ودورها الجيوسياسي . فى المنطقة العربية و قارة أفريقيا .

   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى