“وزير خارجية أذربيجان” يسلط الضوء على الحاجة الملحة للعمل المناخي وضرورة تحويل الالتزامات الدولية لنتائج ملموسة على أرض الواقع
- شارك وزير خارجية أذربيجان، جيهون بيراموف، في الإجتماع رفيع المستوى لـ "أسبوع المناخ" التابع لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC)، حيث ألقى كلمة سلط فيها الضوء على الحاجة الملحة للعمل المناخي وضرورة تحويل الالتزامات الدولية إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع
- أبرزت الكلمة الآثار الواضحة لتغير المناخ، بما في ذلك الانخفاض الكبير في منسوب مياه بحر قزوين، وشددت على أن الضغوط المناخية باتت تؤثر بشكل متزايد
أمير أبورفاعي
شارك وزير خارجية أذربيجان، جيهون بيراموف، في الإجتماع رفيع المستوى لـ “أسبوع المناخ” التابع لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC)، حيث ألقى كلمة سلط فيها الضوء على الحاجة الملحة للعمل المناخي وضرورة تحويل الالتزامات الدولية إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.
أبرزت الكلمة الآثار الواضحة لتغير المناخ، بما في ذلك الانخفاض الكبير في منسوب مياه بحر قزوين، وشددت على أن الضغوط المناخية باتت تؤثر بشكل متزايد على الاقتصادات الوطنية. وفي ظل حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي والنزاعات وتقلبات الأسواق، وحملت الكلمة التأكيد على أن التنويع الاقتصادي ومرونة قطاع الطاقة يُعدان عنصرين أساسيين للأمن القومي والقدرة على الصمود على المدى الطويل.
كما استعرضت الكلمة نتائج مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين (COP29) في باكو، لا سيما فيما يتعلق بتمويل المناخ وأسواق الكربون وتنفيذ اتفاقية باريس. وجرى التأكيد على أهمية الوفاء الكامل بـ “هدف باكو للتمويل”، مع ضرورة التحلي بطموح يتجاوز سقف الـ 300 مليار دولار أمريكي. كما تمت الإشارة إلى “خارطة طريق باكو-بيليم” التي تبرز إمكانية حشد تمويل للمناخ يتجاوز تريليون دولار أمريكي.
وتناولت الكلمة أيضاً جهود أذربيجان المحلية في مجال المناخ، بما في ذلك تقديم “المساهمة المحددة وطنياً” (NDC) الثالثة لها -والتي تتماشى مع نتائج “التقييم العالمي” (Global Stocktake)- والتوسع في استخدام الطاقة المتجددة عبر مشاريع كبرى للطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية، فضلاً عن الشراكات الدولية.
كما سلطت الكلمة الضوء على استمرار الدبلوماسية المناخية الدولية لأذربيجان في أعقاب مؤتمر (COP29)، مشيرةً إلى استضافة باكو للمنتدى الحضري العالمي الثالث عشر في مايو والاحتفال بيوم البيئة العالمي التابع للأمم المتحدة في يونيو، إلى جانب مساهمة أذربيجان في المناقشات المتعلقة بالمدن القادرة على الصمود أمام التغير المناخي، والتنمية الحضرية المستدامة، والعمل البيئي العالمي.
وتم تسليط الضوء على التعاون مع تركيا والبرازيل وأستراليا في إطار “ترويكا مهمة بيليم 1.5” (Belém Mission 1.5) كنماذج للجهود الرامية إلى تعزيز التعاون وبناء الثقة وتقريب وجهات النظر.
وأخيراً، جددت الكلمة التأكيد على دعم أذربيجان لتركيا في إطار استعدادها لاستضافة مؤتمر (COP31)، وشددت على أهمية استمرارية العمل والتضامن الإقليمي بين رئاستي مؤتمري (COP29) و(COP31).







