على خطى الرئيس.. مفتي الجمهورية يختار الرد العملي لتحقيق الانجاز
- في مشهد يجسد الواقع الحقيقي بعيداً عن الصخب المصطنع المحفوف بهالة تنم عن خبث سعت لتصدير وعكة صحية ـ بات التعامل معها أكثر سرعة ونجاح بعد التقدم العلمي – تعرض لها فضيلة مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، العلامة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، كانت زيارتي لمقر دار الإفتاء المصرية، قبيل انعقاد المؤتمر الدولي للإفتاء، المقرر انعقاده تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، مطلع سبتمبر القادم تحت
أمير أبورفاعي
في مشهد يجسد الواقع الحقيقي بعيداً عن الصخب المصطنع المحفوف بهالة تنم عن خبث سعت لتصدير وعكة صحية ـ بات التعامل معها أكثر سرعة ونجاح بعد التقدم العلمي – تعرض لها فضيلة مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، العلامة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، كانت زيارتي لمقر دار الإفتاء المصرية، قبيل انعقاد المؤتمر الدولي للإفتاء، المقرر انعقاده تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، مطلع سبتمبر القادم تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى».
لأجد مكتب فضيلة المفتي خلية نحل – تطنطن ـ في اجتماع عمل لمتابعة الاستعدادت لهذا الحدث العالمي الذي دأبت مصر على تنظيمه لسنوات بما يعكس قيمة وقامة هذا البلد الذي لطالما كان ولايزال وسيظل حاملاً لواء العلم والعلماء ينشر الوسطية والقيم الإنسانية متفائلاً مع العصر ومستجداته مستشرفاً المستقبل وفق رؤية واستراتيجية نابعة من إفشاء السلام بين المجتمعات بما يحفظ لهذا إنسانيتها وآدميتها، الأمر الذي يعبر عنه بوضوح ويفسره رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لهذا الحدث الدولي الذي يترقبه ويحرص على متابعته أبناء الإسلام وأبناء السلام في مشارق الأرض ومغاربها.
بحفاوة استقبل فضيلة المفتي، الزيارة – كعادته وطبعه في الترحيب بزائريه – في مكتبه والتي كانت شاهدة على كم وحجم انشغال فضيلة المفتي مع القائمين على الإعداد للمؤتمر بين نقاشات و أوراق غطت مكتبه وطاولة الاجتماعات، ليتابع بنفسه كل تفصيلة تتعلق بالمؤتمر وتنظيمه وفعالياته، فالأمر يتخطى فكرة تنظيم مؤتمر دولي سنوي، بل إن تعاطي المفتي مع الحدث يؤكد أن وطنية وانتماء هي مبعث تعامل الرجل مع هذا الحدث الدولي العاكس لصورة وحقيقة مصر التي يسعى البعض للنيل منها، وهو ما يفسر سعي البعض لتضخيم الوعكة الصحية التي تعرض لها مفتي الجمهورية، وتحديداً قبيل انعقاد المؤتمر على أرض مصر تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي.
جاءت هذه الزيارة بعد يوم من اجتماع فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بأعضاء اللجنة المكلفة بالإعداد للمؤتمر الدولي حول «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»، لتجد أن هذه الاجتماعات مستمرة لا تتوقف وأن متابعة الاستعدادات العلمية والتنظيمية للمؤتمر، ومناقشة التصورات الخاصة بمحاوره وفعالياته، بما يضمن خروجه بصورة تليق بمكانة دار الإفتاء المصرية، والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، لا تنقطع بما يكذب ما روجه البعض، وأن المفتي منهمكاً مع فريق عمل لخروج المؤتمر بصورة تليق بمصر وأزهرها وعلمائها، بعيداً عن عدسات الكاميرات وصفحات السوشيال ميديا المدفوعة الأجر، ليؤكد المفتي على أن لواء العمل الجاد الذي رفعه الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعدم الالتفات لصغائر الأشياء هو السبيل لتحقيق الانجاز الحقيقي على الأرض، وأن المزايدات والمتاجرات الرخيصة ما هي إلا عقبات يسعى بها الحاقدون والكارهون لهذا البلد من أن ينجح وأن تخطو مصر بثبات نحو المستقبل، وهو ما أدركه المفتي ببصر وبصيرة فقرر أن يكون العمل هو الرد العملي على من يسعون بخبث وحقد للإضرار بالوطن.







