💰 الذهب: 6,985 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,985 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 33°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
أخبار دولية

اليوم الثالث من «مجالس الأنوار» بمداغ يناقش انتقال التراث الصوفي المغربي إلى إفريقيا

خلاصة الخبر في نقاط
  • تواصلت، فعاليات اليوم الثالث من الدورة الثانية لـ«مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار ﷺ»، التي تنظمها الطريقة القادرية البودشيشية بمداغ، شرق المغرب، ضمن احتفالات المولد النبوي الشريف لعام 1448هـ، تحت شعار «امتداد التراث الصوفي المغربي بإفريقيا: المسارات، التجليات، والآفاق»، بمشاركة علماء وباحثين من المغرب وعدد من الدول
  • وناقشت فعاليات اليوم الثالث المحور الثالث من البرنامج، بعنوان «التراث الصوفي المغربي وا

 

أمير أبورفاعي 

تواصلت، فعاليات اليوم الثالث من الدورة الثانية لـ«مجالس الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار ﷺ»، التي تنظمها الطريقة القادرية البودشيشية بمداغ، شرق المغرب، ضمن احتفالات المولد النبوي الشريف لعام 1448هـ، تحت شعار «امتداد التراث الصوفي المغربي بإفريقيا: المسارات، التجليات، والآفاق»، بمشاركة علماء وباحثين من المغرب وعدد من الدول.

وناقشت فعاليات اليوم الثالث المحور الثالث من البرنامج، بعنوان «التراث الصوفي المغربي وانتقاله المعرفي إلى إفريقيا»، والذي تناول انتقال التراث المغربي إلى القارة الإفريقية عبر الكتب والمتون والشعر والمديح النبوي، إلى جانب الطرق والزوايا.

وقال الدكتور علي يعقوب، أستاذ التعليم العالي بالجامعة الإسلامية في النيجر، إن العلاقات المغربية مع غرب إفريقيا قامت تاريخيًا على روابط تجارية وثقافية وعلمية وروحية، مشيرًا إلى أن الدراسات ركزت بصورة أكبر على الجانب التجاري، بينما لم تنل العلاقات العلمية والروحية الاهتمام نفسه.

واستعرض يعقوب، خلال مداخلته حول «امتداد التراث الصوفي المغربي بغرب إفريقيا»، كتابي «الشفا» للقاضي عياض و«دلائل الخيرات» لأبي الحسن الجزولي، باعتبارهما نموذجين لانتقال التراث المغربي إلى غرب إفريقيا، من خلال نشر السيرة النبوية والشمائل والمدائح وتعزيز التواصل العلمي والروحي.

من جانبه، تناول الدكتور عبد العزيز سانا، من بوركينا فاسو، خلال مداخلته «تلقي الزوايا والكتاتيب البوركينابية لتخميس الوسائل المتقبلة في مدح النبي وتأثيره في تعظيم الرسول لدى المتصوفة في المجتمع البوركينابي»، حضور المديح النبوي في الزوايا والكتاتيب، سواء باللغة العربية أو اللغات المحلية.

وأوضح أن المديح النبوي في بوركينا فاسو يمتد إلى تاريخ طويل ارتبط بدخول الإسلام إلى المنطقة عبر شمال إفريقيا، وما صاحبه من انتقال للفكر الصوفي القادم من المغرب العربي، مشيرًا إلى دوره في ترسيخ محبة النبي ﷺ وتعظيمه داخل المجتمع.

كما استعرض سانا دور الزوايا والكتاتيب في الحياة العلمية، ومراحل نشأة وتلقي وتداول قصائد «تخميس الوسائل المتقبلة في مدح النبي»، والوسائط التي ساهمت في انتشارها، مؤكدًا أثرها في الممارسة الدينية والثقافية للمجتمع الصوفي البوركينابي.

وفي مداخلة أخرى، بحث الدكتور علي أبولاحي عبدالرزاق، الأستاذ الجامعي بكلية اللغة العربية والعلوم الإنسانية بالجامعة الإسلامية في النيجر، «امتدادات البردة والهمزية في المدائح النبوية النيجيرية»، مسلطًا الضوء على حضور المديح النبوي في الشعر العربي الذي أنتجه علماء ومتصوفة نيجيريا، وتأثره بالنماذج الشعرية العربية الكلاسيكية، خاصة بردة الإمام البوصيري وهمزيته.

وأوضح أن علماء ومتصوفة نيجيريا أسهموا عبر مراحل تاريخية مختلفة في إنتاج أدب إسلامي باللغة العربية، شمل الشعر والنثر، مشيرًا إلى أن بردة البوصيري وهمزيته كان لهما حضور واضح في النتاج الأدبي الصوفي النيجيري، من خلال استلهام المضامين والصور الشعرية ومحاكاة بعض الأساليب والتراكيب.

وتناول الدكتور محمد غاني، إطار بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية وأستاذ زائر بعدد من الجامعات الغربية، «الأثر التربوي للمدائح النبوية والامتداد الإفريقي»، موضحًا أن المديح النبوي المغربي شكّل منظومة تربوية امتدت عبر الصحراء إلى إفريقيا، وأسهمت في ترسيخ الاعتدال والاقتداء بالنبي ﷺ.

وأشار إلى دور السماع في التربية الجماعية وحفظ المتون، وتكامل كتب «البردة» و«الهمزية» و«الشفا» و«صحيح البخاري» في تزكية النفس وضبط السلوك، إلى جانب دور السند والإذن في نقل المديح باعتباره ممارسة روحية وتربوية.

كما تناول الدكتور سيد أعمر الشيخ عابدين، مدير المركز الإفريقي للأبحاث والاستشارات بنواكشوط، موضوع «الإشعاع الديني والحضاري للتصوف في المغرب وبلاد شنقيط وإفريقيا جنوب الصحراء، المدرسة القادرية الكنتية نموذجًا»، مستعرضًا الأدوار الدينية والعلمية والتربوية والدعوية للطريقة القادرية الكنتية.

وأوضح أن الطريقة أسهمت في التعليم وحفظ السلم وتنظيم التجارة، إلى جانب مقاومتها للاستعمار الفرنسي، وبناء شبكات صوفية امتدت عبر مناطق وقبائل مختلفة.

وخلصت أعمال الجلسة إلى أن امتداد التصوف المغربي في إفريقيا لم يقتصر على انتقال الطرق والزوايا، وإنما شمل مجالات معرفية وأدبية وتربوية وروحية، عبر الكتب والمتون والمدائح والأشعار، وأسهم في تعزيز التواصل الثقافي والروحي بين المغرب وعدد من البلدان الإفريقية.

واختتمت الجلسة بفقرة للمديح والسماع قدمتها المجموعة الرسمية للطريقة القادرية البودشيشية بمداغ، وسط تفاعل الحاضرين مع أجواء الذكر والمديح النبوي.

وتستمر فعاليات «مجالس الأنوار» حتى 25 أغسطس، بمشاركة علماء وباحثين ومريدين من المغرب وعدد من الدول الإفريقية والآسيوية والأوروبية، ضمن برنامج يجمع بين المجالس الروحية والندوات العلمية حول امتداد التصوف المغربي في إفريقيا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى