المياة الراكدة وارتفاع الحرارة ..حماية البيئة الإسرائيلية تحذر من إناث الباعوض
- أعلنت حكومة الإحتلال الإسرائيلي أنه في إطار أعمال الرصد الدورية التي تجريها وزارة الصحة والوزارة لحماية البيئة، رُصدت في مختبرات وزارة الصحة إناث بعوض حاملة لفيروس حمى غرب النيل، تم اصطيادها في مدينة أشدود
- مشيرة إلى أنه وفي خلال فصل الصيف، وبسبب المياه الراكدة والطقس الحار والرطب، يزداد خطر تكاثر البعوض
- وتقع مسؤولية إزالة المخاطر والمضايقات الناجمة عن الآفات الصحية في الأماكن العامة على عاتق السلطة المحلية لحكومة
أمير أبورفاعي
أعلنت حكومة الإحتلال الإسرائيلي أنه في إطار أعمال الرصد الدورية التي تجريها وزارة الصحة والوزارة لحماية البيئة، رُصدت في مختبرات وزارة الصحة إناث بعوض حاملة لفيروس حمى غرب النيل، تم اصطيادها في مدينة أشدود.
مشيرة إلى أنه وفي خلال فصل الصيف، وبسبب المياه الراكدة والطقس الحار والرطب، يزداد خطر تكاثر البعوض. وتقع مسؤولية إزالة المخاطر والمضايقات الناجمة عن الآفات الصحية في الأماكن العامة على عاتق السلطة المحلية لحكومة الاحتلال.
ومع ذلك طالبت وزارة حماية البيئة في حكومة الإحتلال الإسرائيلي، من جمهورها المساهمة في هذه الجهود وفقًا لعدد من للإرشادات التي أوصت بها ومنها، تجفيف وتصريف مصادر المياه الراكدة، مثل الدلاء، وصحون أصص النباتات، والإطارات القديمة، ومزاريب تصريف المياه، وبرك الزينة، والبراميل، وأي وعاء قد تتجمع فيه المياه.
وكذلك استخدام مستحضرات طاردة للبعوض، وتركيب شبكات على النوافذ والفتحات، وارتداء ملابس طويلة وفاتحة اللون عند التواجد خارج المنزل خلال ساعات الظلام، وأيضاً تشغيل المراوح في المنزل وفي الأماكن المفتوحة وتوجيهها نحو مكان الجلوس، مما يصعّب على إناث البعوض الوصول إلى الجلد المكشوف.
وأوضحت وزارة حماية البيئة في حكومة الإحتلال الإسرائيلي، أنه كما هو الحال في كل عام، يُتوقّع منذ بداية شهر يونيو وحتى نهاية شهر نوفمبر، ارتفاع معدلات انتشار إناث البعوض الحاملة لفيروس حمى غرب النيل. ويُجري فريق الآفات ومكافحة الآفات في الوزارة لحماية البيئة على مدار العام آلاف عمليات رصد يرقات البعوض، ومئات عمليات اصطياد البعوض البالغ. وتُنقل حشرات البعوض إلى مختبرات وزارة الصحة لتحديد أنواعها وفحصها. ومنذ بداية العام، تم الإبلاغ عن عدد من عمليات الاصطياد التي عُثر فيها على إناث بعوض حاملة للفيروس.
وأكدت وزارة حماية البيئة ووزارة الصحة أن إبلاغ السلطة المحلية لحكومة الإحتلال الإسرائيلي، يُعد عنصرًا مهمًا في الحد من انتشار البعوض، ويساعد السلطات على توجيه أعمال الرصد والمكافحة بسرعة وفعالية. وستواصل وزارة الصحة ووزارة حماية البيئة متابعة حالات الإصابة وإجراء عمليات الرصد الدورية في جميع أنحاء البلاد، وإطلاع الجمهور على المستجدات عند الحاجة.
فهل إناث الباعوض الحامل لفيروس حمى غرب النيل ضريبة العبث الإسرائيلي المستمر في البيئة ونتيجة لا مفر منها جراء ما تقوم به حكومة الإحتلال الإسرائيلي من ممارسات تستهدف البيئة مرتدية قناع أنها بفضل تكنولوجيات متطورة تعمل على أن تكون شريك في الحفاظ على كوكب الأرض، ما أثبتت الممارسات الإسرائيلية زيفه وتضليله خاصة بعد الجرائم البيئية المتعددة التي مارستها قوات الاحتلال الإسرائيلي بصورة منهجية في حربها على قطاع غزة.






