💰 الذهب: 6,985 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,985 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 28°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
Uncategorized

مدرس السخرة ضحية التعليم

خلاصة الخبر في نقاط
  • أعلنت وزارة التعليم فتح التعاقد لمعلمى الحصة فوق 45 سنة بالمديريات بالتعاقد للعمل بالحصة بالأجر ولمدة 10 أشهر متصلة من اول سبتمبر حتى نهاية يونيو براتب 4800 جنيه شهريا قبل خصم التأمينات والمعاشات والتأمين الصحى ** والخبر فى حد ذاته جريمة لعدة أسباب: أولا لأن التعاقد يشمل من فوق 45 سنة من عملوا بالحصة من قبل، أى أن الوزارة استغلتهم طوال السنين الفائته للعمل تحت شعار فرص تعيين بعد تقديمات وطلبات وفص ومحص وصرف مبلغ عليها حتى الاشتراك فى


وجيه الصقار
أعلنت وزارة التعليم فتح التعاقد لمعلمى الحصة فوق 45 سنة بالمديريات بالتعاقد للعمل بالحصة بالأجر ولمدة 10 أشهر متصلة من اول سبتمبر حتى نهاية يونيو براتب 4800 جنيه شهريا قبل خصم التأمينات والمعاشات والتأمين الصحى ** والخبر فى حد ذاته جريمة لعدة أسباب: أولا لأن التعاقد يشمل من فوق 45 سنة من عملوا بالحصة من قبل، أى أن الوزارة استغلتهم طوال السنين الفائته للعمل تحت شعار فرص تعيين بعد تقديمات وطلبات وفص ومحص وصرف مبلغ عليها حتى الاشتراك فى نقابة المعلمين دون تعيين أو مبرر، واستمروا سنين فى انتظار التعيين وأضاعت الوزارة مستقبلهم بلا عمل مع صعوبة البحث عن مجال آخر مكان آخر لأن هذه السن لا تصلح، ومن هنا ضاعت أسرهم أو أصبحوا بالشارع فعلا، لعقد 10أشهر ينتهى فى يونيو أى يصبح المعلم بالشارع يعنى لا مستقبل ثم نرجع للعبة خصم تأمين صحى وهو سرقة علنية لأن غير المعين ليس له تأمين أو معاش أو تأمين صحى فى تلاعب غير أخلاقى مع راتب شهرى 4800 جنيه لا يرقى للحد الأدنى لراتب الحكومة مع الخصم، ربما الصافى أقل من 4 آلاف ما لا يرضى به قهوجي يناول الشاى أو حتى “تباع” على عربية فى إهانة إنسانية للمعلم من وزارة هى تخصصه، نسأل: كيف للدولة أن تطلب منه يؤدى واجبه بتربية عقول أولادنا، إن نظرة الى المعلم تثير كثيرا من العجب مع عجز زاد على نصف مليون ، لو أن حكومتنا تدرك معنى ذلك لكان المدرس فى مقدمة الوظائف المحترمة والمستقرة فى البلد، والكارثة الأخرى أن تجدد عمل معلم تخطى الستين يعانى أمراض الشيخوخة ولا يملك طاقة الشباب فى العطاء، والشارع مصيره بلا ثمن، ينتظر عقد الحكومة الموسمى المشئوم، فلا يملك أسس كرامة الحياة بعد كل هذه السن، وطبعا ضاع عمره ليكون عبئا على أسرته لا عمل لا أمل ولا استقرار، هو حطام متحرك ضحية الوزارة وكليات التربية التى كانت تتفرد بمجاميع عالية، ومع التوقف عن التعيين أصبح أقل السن من العاملبن بالوزارة فى الخمسينيات أى سيأتى الزمن لتصبح وزارة “العمل الزهرات” أو المؤقت.. مايحدث جريمة ليس فى حق الشباب الذى ضاع عمره بنظام الوزارة، لكن فى حق الشعب وأبنائه. فإن العمل المؤقت والقلق الدائم لن يجعل المدرس يربى الأولاد مع سرقة عمره والنزيف اليومى لحياته, بينما المفترض أن دور الدولة هو تأمين الحياة والعمل لمواطنيها ثم عيش المعلم مأساة حقيقية بملاليم بنظام السخرة، فالمدرس عليه واجبات جنونية إجبارية يستحيل تنفيذها،
، وفى حالة تجعله يلف حول نفسه دون عائد، كل ذلك مع حصة حقيقتها فى حدود نصف الساعة, ليلهث فى طاحونة وليس مدرسة ثم مطالبته بالشرح ، وينفق من جيبه على العمليةالتعليمية، كل هذا المجهود العقلى والمادى يستحيل تنفيذه، ثم تكليفه بالحصص الإضافى والأمن على البوابة ، فالوزارة تطلب الخدمة بمستوى “المرمطة” ولا تسأل فى كيفية التنفيذ، ويظل فى المطحنة والأمراض المزمنة نتيجة القلق والتوتر الدائم وتخريب العملية التعليمية.. وهو المطلوب..
، نسأل هل يتعلم هؤلاء الطلاب شيئا مع مدرس مشتت، فالوزارة أعلنت أكثر من مرة تعيين دفعات سنوية 150 ألفا على 5 سنوات ولم تنفذ أى وعد سوى الاستغلال والاستعباد ووسط هذا التخبط استحالة قيام العملية التعليمية بأدنى صورها.مع أفكار عن تشغيل خريجي كليات التربية بالسخرة.. ولن تنجح سوى فى ذبح مدرس السخرة وتجريده من آدميته،. لا أتخيل مايحدث الآن فى مدارس العلم وصناعة المستقبل. هل هى خطة للإنصراف عن التعليم ؟!، فلم تعد تبنى مدارس جديدة أو توفر مقاعد ولا تريد تعيين مدرس، مع تبديد المليارات فى مشروعات وهمية. إن مايحدث جريمة قتل عمدى للأجيال، وليس المعلمين فقط … أليس فى بلادنا عقل رشيد ؟! ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى