- جسر التنمية المستدامة بين القطاع الخاص والمؤسسات الوطنية
- المستشار الإعلامي ورئيس قطاع المسؤولية المجتمعية بمجموعة شركات "تربل إم"
- لم تعد المسؤولية المجتمعية لمؤسسات القطاع الخاص مجرد عمل خيري عابر أو نشاط هامشي، بل تحولت إلى ركيزة أساسية وعمود فقري لدعم جهود الدولة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة
- ومن هذا المنطلق، تبرز تجربة مجموعة شركات "تربل إم" كنموذج عملي للشراكة الفاعلة وال
المسؤولية المجتمعية.. جسر التنمية المستدامة بين القطاع الخاص والمؤسسات الوطنية
بقلم: د. وائل محمد رضا
المستشار الإعلامي ورئيس قطاع المسؤولية المجتمعية بمجموعة شركات “تربل إم”
لم تعد المسؤولية المجتمعية لمؤسسات القطاع الخاص مجرد عمل خيري عابر أو نشاط هامشي، بل تحولت إلى ركيزة أساسية وعمود فقري لدعم جهود الدولة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومن هذا المنطلق، تبرز تجربة مجموعة شركات “تربل إم” كنموذج عملي للشراكة الفاعلة والتكامل بين المثلث الذهبي للتنمية: القطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني — ممثلة في الإتحاد العربي للعمل التطوعي والإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة وجمعية مجلس علماء مصر — والحكومة ممثلة في وزاراتها المعنية.
وتتجسد محاور هذا التعاون المثمر في عدة مجالات رئيسية تستهدف ترسيخ التنمية الحقيقية للمواطن والمجتمع:
التمكين الإقتصادي والإجتماعي: التركيز على إطلاق برامج الشمول المالي، وتوفير الدعم الفني والمالي للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، بالإضافة إلى إنشاء حاضنات الأعمال التي تفتح آفاقاً جديدة للشباب والرواد.
مكافحة الفقر والبطالة: توفير فرص عمل حقيقية ومستدامة من خلال مشروعات الشركة المتنامية داخل مصر (في محافظات مثل أسوان، رأس غارب، والإسماعيلية)، والتوسع في أسواق المنطقة بالإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، والأردن.
حماية البيئة والإقتصاد الأخضر: المساهمة الفعالة في التحول نحو الإقتصاد الأخضر، وتقليل الإنبعاثات الكربونية، ودعم مبادرات التوسع في المساحات الخضراء وإعادة التدوير لمواجهة التغيرات المناخية.
تطوير البنية التحتية والخدمات: المشاركة في تطوير المناطق الأكثر احتياجاً وتحسين جودة الحياة، بجانب توصيل مياه الشرب النظيفة للقرى والمناطق النائية.
الإرتقاء بالصحة والتعليم: التوسع في تسيير القوافل الطبية المجانية للقرى الأكثر احتياجاً، وتقديم المنح الدراسية والبرامج التدريبية لتأهيل الشباب وتزويدهم بالمهارات المهنية التي يطلبها سوق العمل الحديث.
إن تتضافر جهود رأس المال الوطني مع الخبرات العلمية والعمل التطوعي تحت مظلة رؤية الدولة التنموية، هو السبيل الوحيد لبناء مستقبل أكثر استدامة، وتحقيق نهضة شاملة يلمس أثرها المواطن في حياته اليومية.







