💰 الذهب: 6,985 ج.م
سعر الذهب عيار 21
6,985 ج.م
كافة الأسعار ←
💱 العملات
🇺🇸 دولار 48.50
🇪🇺 يورو 52.15
الجدول بالكامل
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة
الفجر 04:02
الظهر 11:55
العصر 15:31
المغرب 18:23
العشاء 19:44
☀️ القاهرة: 36°

طقس القاهرة الآن: صافي

طقس المحافظات ←
عاجل
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
التنمية العالمية
فنمنوعات

من زماننا بسطة البروفيسور حسن*

خلاصة الخبر في نقاط
  • هذه القصة المؤثرة جدا، والأقرب للخيالية في كل تفاصيلها بزمن لا يعرف قدر العلم والعلماء ناهيك عن احترامهم وتوقيرهم، هذه القصة النادرة، والتي أصبحت (ترند) بلغة أهل هذا العصر، والتي تصدرت في كل الأحوال الوسائط الاجتماعية المتعددة في مصر، حيث تحكي هذه القصة المؤثرة والمؤلمة في نفس الوقت عن البروفيسور حسن سيد أحمد، أحد علماء السودان في مجال الفيزياء، هذا العالم الذي اضطرته ظروف الحرب التي اشتعلت، وهو لا يد له فيها كأغلبية ه

 

د. الفاتح كامل

هذه القصة المؤثرة جدا، والأقرب للخيالية في كل تفاصيلها بزمن لا يعرف قدر العلم والعلماء ناهيك عن احترامهم وتوقيرهم، هذه القصة النادرة، والتي أصبحت (ترند) بلغة أهل هذا العصر، والتي تصدرت في كل الأحوال الوسائط الاجتماعية المتعددة في مصر، حيث تحكي هذه القصة المؤثرة والمؤلمة في نفس الوقت عن البروفيسور حسن سيد أحمد، أحد علماء السودان في مجال الفيزياء، هذا العالم الذي اضطرته ظروف الحرب التي اشتعلت، وهو لا يد له فيها كأغلبية هذا الشعب المغلوب على أمره، اضطر لمغادرة السودان في ظروف صعبة للغاية يعلمها الجميع، ليبدأ من الصفر في مصر الجارة العزيزة التي أحتضنه كغيره ممن لجأ إليها من أهل السودان البلد المنكوب ببعض العاقين من بنيه، فاشتغل ببيع الخضار في حي فيصل وسط القاهرة، وبكل كرامة وصبر وعفة – والعمل أيا كان نوعه ـ في نهاية المطاف ـ عزة وشرف لمن يقوم به دون تأفف أو تكبر ـ عمل هذا العالم الجليل في مجاله الجديد دون أن يحكي للناس عن معاناته أو مكانته العلمية، ولا التخصص الدقيق الذي كان يعمل به ولا المنصب الرفيع الذي كان يتولاه قبل هذه المحنة التي ألمت بوطنه. وتلك قصة أخرى لم يحن وقت سردها بعد…

بمحض الصدف الغريبة، والتي تغير غالبا مجريات حياة كثير من الصابرين في البأساء والضراء، والعافيّن عن الناس، رأى بروفيسور حسن إعلانا عن وظيفة أكاديمية في جامعة ألمانية مرموقة، فقام بإرسال سيرته الذاتية مرفقة مع شهاداته وأبحاثه التي كان يوليها اهتمامه قبل اندلاع الحرب الأخيرة، وبعد المراجعة والمنافسة مع غيره من العلماء الذين تقدموا لنفس الوظيفة، ومن دول متعددة المشارب والاتجاهات، اُختير ليس من باب الشفقة لحاله، فتلك قصة لا يعرف عنها إلا القليل من الذين حوله، ولكن اُختير لكفاءته وجدارته بهذه الوظيفة حينما دعته الجامعة الألمانية للمجيء للعمل بها حيث يتمنى كثير من الناس العيش تحت ظلال ماكينة العمل الألمانية العملاقة.
قبل سفره الذي حُددت مواعيده، قام بروفيسور حسن بوداع أهل حي فيصل وسط القاهرة، حيث كان يقيم به، ويبيع الخضار في طاولة صغيرة بسيطة تعرف بـالبسطة كما قام بوداع المصلين في الجامع الذي كان يصلي فيه، ويفرش خضاره المتواضع بالقرب منه، تجمع رواد المسجد لوداعه والحسرة والدموع تملأ عيونهم لطيبة وحسن تعامل الرجل وأدبه الجم، وهنا كانت المفاجأة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى