حادثة دمياط كانت ممكن تتحول لكارثة شبه انفجار مرفأ بيروت من كام سنة، لولا ستر ربنا أولًا، وشجاعة وبطولة الطاقم المصري اللي كان في الميناء…
- في شوية تفاصيل قرأتها مؤخرًا أثناء بحثي عن اللي حصل في الميناء والتداعيات الفعلية للي كان ممكن يحصل بسببه، وحابب أشارككم إياها عشان تبقوا في الصورة 👇
- بحسب كلام وزير النقل ورئيس الوزراء امبارح، وحسب اللي فهمته، فاللي حصل في البداية هو إن المسيرة ضربت في سلم ناقلة التخزين العائمة (إنرجوس وينتر)، ومخبطتش في الحمولة الرئيسية للسفينة
- بس المشكلة ان حصل حريق بعدها، وبدأ يكبر وانتشر لسفينة تاني مجاورة مملوكة لشركة يونانية، واسمها "جاس لوج
في شوية تفاصيل قرأتها مؤخرًا أثناء بحثي عن اللي حصل في الميناء والتداعيات الفعلية للي كان ممكن يحصل بسببه، وحابب أشارككم إياها عشان تبقوا في الصورة 👇
بحسب كلام وزير النقل ورئيس الوزراء امبارح، وحسب اللي فهمته، فاللي حصل في البداية هو إن المسيرة ضربت في سلم ناقلة التخزين العائمة (إنرجوس وينتر)، ومخبطتش في الحمولة الرئيسية للسفينة… بس المشكلة ان حصل حريق بعدها، وبدأ يكبر وانتشر لسفينة تاني مجاورة مملوكة لشركة يونانية، واسمها “جاس لوج سالم” …
حسب ما قرأت من مصادر ومحللين مختلفين، ف سفينة التخزين دي لوحدها كان فيها حوالي 21 ألف متر مكعب من الغاز المسال المضغوط… كمية ضخمة جدًا، لما جربت أحلل حجمها Visually باستعمال أدوات الذكاء الاصطناعي، لقيتها تملا تقريبًا مبنى من عشر طوابق، أو حوالي 8 حمامات سباحة أولمبية…
حسب التحليل، فالحريق ده بقى لوحده لو كان وصل لحمولة السفينة الرئيسية، كان ممكن يتسبب في انفجار مرعب يدمر منطقة نصف قطرها 500 متر تقريبًا، ويسبب أضرار بالغة لمنطقة نصف قطرها 1.5 كيلومتر… وسايبلك التحليل اللي عملته تقراه بنفسك تحت في الكومنتات 👇
بس المشكلة ان كان في سفن غاز تانية كمان مجاورة… ف لو الحريق كان وصل للسفن دول كمان، أو كان اتسبب في انفجار في السفينة الأولانية، وانتقل الانفجار للسفن التانية، كانت هتبقى كارثة مش هوصفها عشان مش حابب اتخيلها… بس كان انفجار مرفأ بيروت جنبها هيبقى ولا حاجة…
لكن في قلب الخطر ده، ظهر معدن المصريين الحقيقي…
قاطرات مصرية كان عليهم أبطال من عمال الميناء، بدل ما يهربوا وينجوا بنفسهم، قرروا يدخلوا في قلب النار، ونفذوا فورًا عملية إخلاء كامل للسفينة المشتعلة من الأطقم اللي عليها، وبعدين الأبطال دول بدأوا يسحبوها بعيد عن الميناء بمسافة 3 كيلو في عمق البحر مع استمرار عمليات الإطفاء والتبريد المباشر عشان النار ما توصلش للغاز!
يعني انت متخيل ان الناس دي حطت حياتها على كفها، وقاطراتهم بتسحب سفينة مشتعلة عبارة عن قنبلة موقوتة، عشان لو حصل انفجار -لا قدر الله- يبقى في البحر والبلد تتفادى الكارثة…
مشهد فكرني بالسائق المصري الشهيد “خالد محمد شوقي” اللي من كام شهر ضحى بحياته وساق شاحنة وقود مشتعلة خارج محطة بنزين في مدينة العاشر من رمضان، عشان يحمي مئات السكان من كارثة محققة ويبذل روحه في سبيل الحفاظ عليهم…
لولا كرم ربنا ورحمته بينا، ولولا شجاعة الشباب دول اللي اشتغلوا بمنتهى الثبات والذكاء، كنا زماننا دلوقتي في سيناريو تاني خالص مش حابب حتى أتخيله… وعشان كده يستحقوا أعلى درجات التكريم على اللي عملوه، لإن تخيل ان كل ده حصل بدون ضحية إو إصابة واحدة، وحتى الميناء متوقفش لحظة عن العمل أثناء اللي كان بيحصل… يعني كفاءة فوق الممتازة في التعامل مع الأزمة…
الحمد لله على سلامة أهالينا في دمياط، والحمد لله على نعمة العناية الإلهية اللي دايمًا بتحافظ على البلد دي في أصعب أوقاتها… وفي النهاية خلينا مستنيين إعلان نتائج التحقيقات، عشان نعرف مين الجهة اللي وصلت بيها القذارة والشر إنها تخطط لحاجة كارثية زي دي ضد مصر وشعب مصر…
#علام






