بالشراكة مع «رائد».. ندوة بجامعة «القيروان» تبحث دور مبادرة «تيراميد» في دعم الانتقال العادل للطاقة
- في إطار الجهود الإقليمية الرامية إلى تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة، نظّمت جمعية حماية الطبيعة والديمقراطية المحلية بالقيروان، عضو الشبكة العربية للبيئة والتنمية «رائد» في تونس، بالتعاون مع جامعة القيروان، ندوة حول الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي، وإطلاق مبادرة «تيراميد»، وذلك بمقر المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا بالقيروان
- تأتي هذه الندوة في سياق دعم التوجهات الوطنية والإقليمية نحو تبني نماذج تنمو
أمير أبورفاعي
في إطار الجهود الإقليمية الرامية إلى تسريع التحول نحو الطاقة النظيفة، نظّمت جمعية حماية الطبيعة والديمقراطية المحلية بالقيروان، عضو الشبكة العربية للبيئة والتنمية «رائد» في تونس، بالتعاون مع جامعة القيروان، ندوة حول الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي، وإطلاق مبادرة «تيراميد»، وذلك بمقر المعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا بالقيروان.
تأتي هذه الندوة في سياق دعم التوجهات الوطنية والإقليمية نحو تبني نماذج تنموية منخفضة الانبعاثات، حيث تستهدف مبادرة «تيراميد» زيادة القدرات الإنتاج إلى نحو 1 تيراواط من الطاقة النظيفة بحلول عام 2030 على مستوى دول حوض البحر الأبيض المتوسط، بما يسهم في تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، والحد من تداعيات التغيرات المناخية.
وفي هذا الإطار، أوضح يوسف النوري، ممثل الجمعية، أن التغيرات المناخية تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه العالم في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن تصاعد انبعاثات الغازات الدفيئة، وعلى رأسها غاز ثاني أكسيد الكربون، يقف وراء تفاقم الظواهر المناخية المتطرفة، مثل موجات الجفاف والفيضانات وحرائق الغابات، فضلاً عن الارتفاع المستمر في درجات الحرارة.
وأكد «النوري» أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تسريع وتيرة الانتقال العادل للطاقة، من خلال خفض الانبعاثات الكربونية، وهو ما تبنّته أكثر من 130 دولة خلال مؤتمر المناخ الذي عُقد في دبي، عبر التوجه إلى استبدال الوقود الأحفوري بمصادر طاقة نظيفة ومستدامة.
وتُعد مبادرة «تيراميد» نموذجاً إقليمياً واعداً لتحقيق انتقال طاقي عادل، إذ ترتكز على تنفيذ حلول تطبيقية مبتكرة على الأرض، تستهدف التخفيف من آثار التغير المناخي، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع تحدياته.
وشكّلت الندوة منصة تفاعلية لتبادل الخبرات والرؤى بين الأكاديميين والخبراء، إلى جانب حضور لافت للشباب، بما يعكس تنامي الوعي بقضايا الاستدامة، ويدعم تطوير مبادرات بيئية قادرة على إحداث تأثير ملموس على المستويين المحلي والوطني.







