الذكري الثامنة عشر لوفاة الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش
- اليوم (٩/٨) تمر الذكري الثامنة عشر لوفاة الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش
- والان أتذكر هذا المقطع في قصيدته( سقط القناع ) من ديوانه الاشهر ( مديح الظل العالي ) وكأنها قيلت اليوم (٢٠٢٦)عن فلسين والعرب الذين با عواد فلنستمع ونتذكر ونتأمل ونصمد رغم كل شئ👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
د رفعت سيد أحمد
اليوم (٩/٨) تمر الذكري الثامنة عشر لوفاة الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش .. والان أتذكر هذا المقطع في قصيدته( سقط القناع ) من ديوانه الاشهر ( مديح الظل العالي ) وكأنها قيلت اليوم (٢٠٢٦)عن فلسين والعرب الذين با عواد فلنستمع ونتذكر ونتأمل ونصمد رغم كل شئ👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇
حاصر حصارك …. لا مفرُّ !
سقطت ذراعك فالتقطها !
واضرِبْ عدوك.. لا مفر ..
وسَقَطْتُ قربك، فالتقطني !
واضرب عدوك بي، فأنت الآن :
حرٌّ
حرٌّ
وحرُّ
قتلاك .. أو جرحاك فيك ذخيرة !
فاضرب بها عدوك.. لا مفرُّ !
أشلاؤنا أسماؤنا..
حاصر حصارك بالجنون !
وبالجنون !
وبالجنون !
ذهب الذين تحبهم،،، ذهبوا..
فإما أن تكون ..
أو لا تكون…
سقط القناع عن القناع
سقط القناع،
ولا أحد إلّاك في هذا المدى المفتوح للنسيان والأعداء !
فاجعل كل متراس بلد !
لا.. لا أحد
سقط القناع ..
عَرَبٌ أطاعوا رومَهم ..
عرب وباعوا روحهم ..
عرب.. وضاعوا
سقط القناع عن القناع
سقط القناع ..!!





