«الجازولية» .. ندعم القيادة السياسية وندين أي محاولات تستهدف الأمن القومي المصري
- أعلنت الطريقة الجازولية الحسينية، في بيان لفضيلة الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة في مصر والعالم، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، إدانتها ورفضها الكامل لحادثة استهداف ميناء دمياط، مؤكدة أن مثل هذه الأعمال تمثل تهديدا لأمن الوطن واستقراره، ولا تخدم إلا الجهات التي تسعى إلى نشر الفوضى وزعزعة الأمن
- وأكدت الطريقة، في بيان لها، ثقتها الكاملة في مؤسسات الدولة المصرية، وفي مقدمتها القوات المسلحة وأجهزة الأمن، مشيدة بما ت
أمير أبورفاعي
أعلنت الطريقة الجازولية الحسينية، في بيان لفضيلة الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة في مصر والعالم، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، إدانتها ورفضها الكامل لحادثة استهداف ميناء دمياط، مؤكدة أن مثل هذه الأعمال تمثل تهديدا لأمن الوطن واستقراره، ولا تخدم إلا الجهات التي تسعى إلى نشر الفوضى وزعزعة الأمن.
وأكدت الطريقة، في بيان لها، ثقتها الكاملة في مؤسسات الدولة المصرية، وفي مقدمتها القوات المسلحة وأجهزة الأمن، مشيدة بما تمتلكه من كفاءة وقدرة على حماية الأمن القومي والتعامل بحكمة وحسم مع مختلف التحديات التي تواجه البلاد، بما يحافظ على استقرار الدولة وسلامة أراضيها.
وقال الشيخ سالم جابر الجازولي، عضو المجلس الأعلى الصوفي، شيخ الطريقة الجازولية الحسينية في مصر والعالم، إن مصر تمتلك مؤسسات وطنية قوية قادرة على التصدي لأي تهديدات تستهدف أمنها أو مقدراتها، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب قدرا كبيرا من الوعي والمسؤولية الوطنية، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات تستوجب تضافر جهود الجميع للحفاظ على استقرار الدولة.
وشدد “الجازولي”، على أن الحفاظ على أمن الوطن مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع أبناء الشعب المصري، داعيا إلى الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية، ودعم مؤسسات الدولة في أداء مهامها، والتصدي للشائعات ومحاولات بث الفتنة التي تستهدف النيل من تماسك المجتمع وإثارة البلبلة.
وأضاف أن الطرق الصوفية كانت ولا تزال على مدار التاريخ داعمة للوطنية والانتماء لمصر، وتؤدي دورا مهما في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، ونشر ثقافة السلام والتسامح، إلى جانب دعم كل الجهود التي تستهدف حماية الوطن وتعزيز استقراره، مؤكدا أن الحفاظ على وحدة الصف الوطني يمثل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الراهنة.
وأوضح أن الشعب المصري أثبت عبر تاريخه قدرته على تجاوز الأزمات والالتفاف حول دولته ومؤسساتها في اللحظات الفارقة، وهو ما يعكس قوة التلاحم بين أبناء الوطن وإيمانهم بأهمية الحفاظ على أمن مصر واستقرارها في مواجهة أي مخاطر أو تهديدات.
واختتمت الطريقة بيانها بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى أن يحفظ مصر من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق القيادة السياسية الحكيمة والقوات المسلحة الباسلة ورجال الشرطة الأوفياء إلى مواصلة أداء رسالتهم الوطنية في حماية البلاد، وأن يحفظ الشعب المصري، لتظل مصر واحة للأمن والسلام والاستقرار.







